Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

مجلس الأمن الدولي يستكمل مشاوراته في شأن سورية


يواصل الفريق التقني التابع للوسيط الدولي العربي المشترك كوفي عنان مهمته في سورية فيما يستكمل مجلس الأمن الدولي صباح اليوم مشاوراته في شأن سورية والاتفاق على مشروع قرار رئاسي وزعته فرنسا يعرب عن دعم المجلس مهمة عنان دعماً كاملاً.

وتتناول المشاورات أيضاً مشروع بيان صحافي وزعته روسيا يدين التفجيرات بالسيارات المفخخة التي وقعت في دمشق وحلب.

وقال الرئيس الدوري لمجلس الأمن مندوب بريطانيا مارك ليال غرانت إن مشروع القرار يتجاوب مع ما طلبه عنان من المجلس يوم الجمعة الفائت.

أضاف: "إنه مبني على توفير الدعم لكوفي عنان بالطريقة التي طلب فيها هذا الدعم يوم الجمعة الفائت."

ونفى ليال غرانت أن يكون في البيان نقاط عالقة مؤكداً أن أعضاء المجلس فوجئوا بمشروع القرار وأنه يحتاجون إلى مزيد من التشاور مع حكوماتهم في شأنه.

موقف موحد

إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي مواجهة الأوضاع في سورية بموقف موحد، وطالب أعضاء مجلس الأمن بالتصرف على نحو يبدو فيه الإجماع الدولي. ووصف الأمين العام خلال زيارةٍ إلى أندونيسيا الوضع في سورية بأنه غير مقبول، وأضاف أن مهمة الأمم المتحدة الكبرى تتمثل في وقف العنف والشروع في الحوار الوطني.

مقتل عشرة مدنيين

هذا، وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عشرة اشخاص في اعمال عنف في سوريا منذ فجر اليوم الثلاثاء، فيما أفاد ناشطون عن سماع اطلاق نار متقطع في دمشق.

تحالف لعزل نظام الأسد

هذا وشددت الإدارة الأميركية على تأييدها لمهمة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان الذي يتوسط حاليا من أجل وضع حل للأزمة السورية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني: "نحن نعمل مع حلفائنا من أجل التأكد من التطبيق الكامل للعقوبات المفروضة على النظام، نحن نواصل العمل مع شركائنا لتقديم مساعدات إغاثية." وأشار المتحدث إلى دعوات تطالب بتقديم أسلحة للمقاتلين معارضي الأسد، وقال إن الإدارة تعتقد أن هذه ليست الطريق المثلى لوضع حد للصراع في سورية على الأقل في الوقت الراهن، حسب قول المتحدث.

تنفيذ خطة النقاط الست

في ذات السياق، دعت الولايات المتحدة الحكومة السورية إلى المبادرة إلى وقف إطلاق النار ليتسنى لفريق التقنيين التابعين للموفد الخاص العربي الدولي كوفي عنان البدء بالعمل على تنفيذ خطة النقاط الست.

وحمّلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند النظام السوري مسؤوليته العنف في البلاد.

وسئلت نولاند عمّا اذا كانت الولايات المتحدة قد اقتربت من الإقرار بوجود جماعات مسلحة في سورية عليها أيضا أن تشارك بوقف إطلاق النار، وإلقاء أسلحتها فقالت:
"رأيُنا أن النظام يحتاج إلى إسكات مدافعه، وبعدها أي شخص آخر يشارك في النشاط العسكري عليه أن يوقف نشاطه العسكري أيضا. إلا أن التسلسل الذي نراه واضح جدا، هو أن النظام يتحمل المسؤولية الرئيسية عن العنف، وأنه بحاجة إلى البدء بوقف العنف".

وسئلت نولاند مجدداً عما إذا كان على الحكومة السورية أن توقف النار أولاً وتسحب معداتها العسكرية من الأحياء قبل الجماعات المسلحة، فقالت:
"إن التفاصيل الدقيقة من مثل هذا النوع عن كيفية وقف إطلاق النار هي بالتحديد تلك التي يعمل عليها ممثل الأمم المتحدة كوفي عنان".

وشددت نولاند على أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن ترى أي نوع من التكافؤ الأخلاقي عن العنف بين الطرفين لأن الرئيس الأسد يتحمّل المسؤولية الأساسية عن العنف وإذا لم يلتزم بالتنفيذ فليس من المتوقع أن يلتزم الآخرون بوقف العنف. وسئلت نولاند عن الموقف الروسي من سوريا قالت لاحظت تطورا ايجابيا مع دعوة روسيا سورية إلى الموافقة على طلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر إعلان هدنة يومية.

مقتل 34 مدنيا

يذكر أن اشتباكات وقعت الاثنين في مناطق متعددة، حيث أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية مقتل 34 مدنيا بينهم عشرة في دير الزور وستة في درعا، وخمسة في حماه، وثلاثة في كل من ادلب وحلب وريف دمشق وقتيلان في كل من القاشملي وحمص، مشيرة إلى أن من بين الضحايا أربعة أطفال.

نفي وصول سفن روسية

في غضون ذلك، نفى مصدر عسكري سوري ما تناقلته وسائل إعلام عن وصول سفن حربية روسية تحمل طواقم عسكرية لمكافحة الإرهاب إلى السواحل السورية مؤكدا أن هذه الأنباء عارية من الصحة جملة وتفصيلا.

وأكد المصدر في تصريح لوكالة سانا الإخبارية الرسمية السورية أن هذه الأنباء تأتي في إطار حملة الأكاذيب الموجهة ضد سورية من أطراف معارضة ودول داعمة لها إقليميا ودوليا بهدف التغطية على الدعوات المطالبة بالتدخل الخارجي في الشؤون السورية.

من جهته، أعلن وزير خارجية روسيا سيرغيي لافروف تأييده الصريح لخطة الوقف اليومي لإطلاق النار للأغراض الإنسانية في سورية ووعد بأن تضغط روسيا على الحكومة السورية لقبولها.

تزايد طالبي اللجوء إلى تركيا

على صعيد متصل، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الاثنين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المغربي، إن عدد السوريين الذين يطلبون اللجوء إلى تركيا قد تجاوز 16 ألف شخص، وقال داود أوغلو إن الوضع في سورية آخذ بالتدهور، مؤكداً تعهد بلاده لمساعدة الشعب السوري عقب تدفقهم عبر الحدود إلى تركيا.

ولفت أوغلو إلى أن المسؤولية التي تقع على عاتق تركيا أصبحت أكبر من ذي قبل، مؤكدا أن من واجب بلاده تقديم كامل الدعم للشعب السوري الذي يواجه مأساة إنسانية.

XS
SM
MD
LG