Accessibility links

روسيا تعلن دعمها الكامل لانان ومقتل 41 شخصا في سورية


حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الأحد من أن خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي انان تشكل الفرصة الأخيرة لتجنب "حرب أهلية" في هذا البلد مقدما "دعما كاملا" لمهمته.

ويزور انان روسيا لمعرفة مدى استعداد روسيا للضغط على دمشق لوقف أعمال العنف. والتقى في هذا الإطار الرئيس الروسي ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

وقال مدفيديف لانان خلال لقائهما في مطار فنوكوفو-2 بموسكو قبل مغادرته للمشاركة في قمة تعقد في صول، "قد تكون هذه الفرصة الأخيرة لسورية لتجنب حرب أهلية دامية وطويلة الأمد. نأمل بشدة بان يتوج عملكم بنتيجة ايجابية.سنقدم لكم دعمنا الكامل على أي مستوى".

من جهته، قال انان انه بحاجة لدعم قوي من روسيا للنجاح في مهمته من اجل وقف العنف في سورية.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن انان قوله انه يتوقع أن تلعب روسيا "دورا ناشطا" في التأكد من أن الطرفين يلتزمان بنقاط خطة السلام التي نالت دعما من مجلس الأمن الدولي.

ولم يشر انان ولا مدفيديف إلى الرئيس السوري بشار الأسد أو مطالب المعارضة بإطاحته.

انان ولافروف

وقبل لقائه مدفيديف، اجتمع انان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي اتفق معه، بحسب مسؤولين روس، على الحاجة لبذل "جهود إضافية" من قبل قوى دولية وإقليمية من اجل حل الأزمة.

ونقلت وكالة انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله إن "الطرفين شددا على أهمية العمل مع الحكومة والمعارضة على حد سواء".

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا شددت فيه على أهمية "عدم التدخل" في الشؤون الداخلية السورية.

وجاء في البيان "أوضح الوزير لافروف أن على المجتمع الدولي في هذه المرحلة تعزيز تعاونه مع مهمة انان وهذا يفترض عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا واعتبار انه من غير المقبول تقديم دعم لأحد طرفي النزاع".

مقتل 41 شخصا

ميدانيا، أعلن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية مقتل 41 شخصا اليوم جراء استمرار قصف القوات السورية مدنا سورية عدة.

وأوضح الاتحاد أن القتلى توزعوا بين ريف دمشق و حمص ودرعا وادلب وحماه. و قال وائل الحمصي من اتحاد التنسيقيات السورية إن القصف ما زال مستمرا على حمص وحماه: "القصف مستمر ولم يتوقف وخصوصا على أحياء البياضة والخالدية وسوق الخضرة وسوق الحميدية والمنطقة الأثرية كما ان القناصة منتشرين على مبنى المهندسين".

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 22 شخصا قتلوا الأحد من بينهم 12 جنديا نظاميا ومنشقا في أعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سورية، ومن ضمنها مدينة نوى في محافظة درعا ، حيث أفاد ناشطون بان القوات السورية اقتحمتها بالدبابات وشنت فيها حملة مداهمات واسعة.

الإخوان يدعمون المجلس الوطني

وإلى ذلك أكدت جماعة الأخوان في سورية دعمها للمجلس الوطني السوري، وعبر محمد فاروق طيفور النائب الأول للمراقب العام للإخوان في مؤتمر صحافي في اسطنبول، عن أمله في أن يتم خلال مؤتمر أصدقاء سورية في الأول من ابريل/ نيسان المقبل ، الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب السوري: " بالنسبة للاعتراف بالمجلس الوطني فقد تم هذا في المؤتمر الأول في تونس كممثل للشعب السوري. أما أن يكون الممثل الشرعي والوحيد فهذا ما كان عليه اختلاف. ربما نستطيع أن نحقق في مؤتمر اسطنبول اعتراف أكبر أنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري".

ونفى علي صدر الدين البيانوني النائب الثاني للمراقب العام للإخوان في سورية، صحة الاتهامات الموجهة للإخوان بأنهم يطمحون للاستئثار بالحكم في سورية: " النظام يحاول تخويف مكونات المجتمع السوري بعضها من بحض ويحذر من أن الإخوان إذا جاؤوا للحكم سيستأثرون به. أولا الإخوان ليسوا متطلعين للحكم فنحن نتعاون مع كل القوى السياسية للخلاص من هذا النظام. وإقامة نظام ديموقراطي تعددي. نحن سنشارك مع الآخرين في المرحلة الانتقالية حتى تنتقل سورية من مرحلة عهد الاستبداد إلى الحرية والديموقراطية".

" مداهمة وكر للإرهابيين"

من ناحيتها أفادت وكالة سانا الرسمية السورية للأنباء بان القوات الأمنية داهمت في مدينة نوى ما وصفته وكراً للإرهابيين،وقتلت ستة منهم وصفتهم بأنهم من أخطر المطلوبين بجرائم قتل وتخريب وخطف، بالإضافة إلى مقتل اثنين من القوات الأمنية وإصابة ثالث.

الإفراج عن ناشطين سوريين

وفي سياق متصل أفرجت السلطات القضائية السورية الأحد عن ناشطين سوريين بعد اعتقالهما لمدة 53 يوما، بحسب ما أعلن الناشط الحقوقي المحامي ميشيل شماس.

وصرح شماس لوكالة الصحافة الفرنسية انه "تم الأحد إطلاق سراح كل من الناشطة بهراء حجازي وزميلها أنس عبد السلام بعد توقيف استمر 53 يوما لدى الأجهزة الأمنية".

وكان الناشطان اعتقلا في الثاني من فبراير/شباط الماضي. وتمت إحالتهما السبت إلى القضاء بتهمة "إنشاء جمعية سريةوالاشتراك في تظاهرات مناهضة للنظام".

إيصال مساعدات سعودية للنازحين السوريين

وفي شأن متصل بحث رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض الأحد مع رؤساء جمعيات الهلال والصليب الأحمر في تركيا والأردن ولبنان آلية توزيع المساعدات للاجئين السوريين.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الأمير بحث مع نظيريه الأردني محمد الحديد، والتركي احمد لطفي عكار ورئيس الصليب الأحمر اللبناني سامي الدحداح "آلية توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة للاجئين السوريين" في هذه الدول.

وأضافت أن رؤساء "هذه الجمعيات قدموا شرحا عن أعداد اللاجئين السوريين في بلدانهم والبالغ عددهم قرابة 80 ألفا في الأردن و20 ألفا في تركيا، و15 ألفا في لبنان والمساعدات الممكن تقديمها لهم".

وقد دعت الأمم المتحدة الجمعة إلى جمع أموال من المجتمع الدولي بقيمة 84 مليون دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا والعراق، وفق المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة

XS
SM
MD
LG