Accessibility links

logo-print

مياه المجاري تحاصر أهالي الحلة لليوم الرابع على التوالي


تغطي مياه المجاري منذ أربعة أيام أجزاءا كبيرة من بعض الأحياء السكنية في مدينة الحلة بارتفاع وصل
لأكثر من 20 سنتمترا بكل ماتحمله من محتويات وما تسببه من أمراض وروائح كريهة.

أحد هذه الأحياء هو حي القاضية الذي تجول فيه "راديو سو" والتقى ببعض سكانه ومنهم المحامي هشام بهية الذي قال:

"هذه المنطقة كانت أجمل منطقة وبالنتيجه جاءها المحافظ الحالي وهذه هي النتيجة. ذهبنا للشكوى ولم يخرج من غرفته ليرى حالنا وأرجو من رئيس الوزراء أن يأتي لزيارة المنطقة. نحن قريبون نبعد 80 كيلومتر عنه ليتفضل لزيارتنا".

أما السيدة أميرة عنون وهي مدرسة في ثانوية الرصافي فقد دخلت مياه المجاري إلى بيتها وحلت ضيفا ثقيلا عليها:

"المجاري هنا مغلقة والشارع كله فيضان والماء هنا يخرج من تحت الأرض وجميع غرفنا امتلات بمياه المجاري ولدي اربعة أطفال صعدت بهم لسطح المنزل بسبب الرائحة الكريهة وذهبت لدائرة المجاري وطلبت منهم سحب الماء فقالو لي هذه العملية لا تنفع لأن الشارع مليء بماء المجاري وسيعود لكم بعد سحبه".

وقد شرح مدير ماء بابل رضا هاشم أسباب هذه العملية وطرق علاجها بقوله:

"السبب الرئيس في ذلك نحن كانت لدينا محطة تصريف مياه أمطار رئيسة ترمي إلى النهر مباشرة وقد تجاوز عليها المواطنون بكثرة بربط مجاري التصريف الصحي لمنازلهم على الشبكة هذه وبالنتيجة أصبحت المواد التي تصل النهر هي مياه صرف صحي وليست مياه أمطار بعدها أصدرت المحافظة قرار غلق هذه المحطة قبل اسبوعين. وقد اتخذنا قرار وقتيا بتحويل هذه المجاري بدل رميها في النهر إلى شبكات الصرف الصحي وهذه التحويلات المؤقتة غير مدروسة وبسرعة وبهذه الكميات تسببت في طفح في بعض الأماكن والمعالجة الاساسية هي رفع التجاوز بالدرجة الاولى وثانيا تنفيذ مشاريع صرف صحي في عموم المحافظة".

يذكر أن الدوائر الصحية في المحافظة تؤكد سيطرتها على انتشار مرض الكوليرا في وقت تؤكد فيه مصادر طبية ترفض الإفصاح عن إسمها إرتفاع اعداد الوفيات والاصابات في المحافظة.
XS
SM
MD
LG