Accessibility links

اختيار الحوامل للولادة القيصرية يقلق السلطات الإيرانية


أثارت ظاهرة ارتفاع عدد الإيرانيات اللواتي يخترن الخضوع لعملية قيصرية بدون أي تردد قلق السلطات الإيرانية.

وبحسب السلطات الطبية فإن 40 بالمئة من الأطفال يولدون بعمليات قيصرية في إيران. وطفل من كل اثنين يولد بهذه الطريقة في طهران و60 بالمئة في محافظات أصفهان وجيلان.

وقالت نسرين شانغيزي مديرة الخدمات الصحية للحضانة في وزارة الصحة إن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم تجاوز عتبة 10 إلى 15 بالمئة من العمليات القيصرية.

ويأسف أطباء النساء لنقص المعلومات حول فوائد ومخاطر كل طريقة توليد وحول العدد الأكبر من الآثار الجانبية التي تتركها العملية القيصرية.

وتقول الدكتور شانغيزي إن الحوامل يسمعن في غالب الأحيان من الأوساط المحيطة بهن شهادات عن ولادات صعبة عبر الطريقة الطبيعية.

وأوضحت أنه من المهم التوليد في ظروف جيدة من أجل الترويج للولادة عبر الطريقة الطبيعية.

والأطباء على استعداد لوقف عملية التوليد عند ظهور أي إشارة على تعقيدات خوفا من حصول ملاحقات قضائية في حال وقوع حادث ما.

لكن العمليات القيصرية تشكل بالنسبة للأطباء كسبا للوقت والمال لأنها أكثر كلفة من الولادات الطبيعية.

والولادة الطبيعية التي تتضمن تخديرا نصفيا تكلف تقريبا مثل العملية القيصرية.

وترى الطبيبة بوران هادجيان أن الألم هو الذي يخيف الحوامل. وتقول إنه إذا كان حوض المرأة جاهزا لذلك فانها تقترح ولادة طبيعية لكن 99 بالمئة من النساء اللواتي تعالجهن يخترن العمليات القيصرية.

وتؤكد إيران اعتزازها بنوع الرعاية الطبية في هذا المجال اذ بلغت نسبة الوفيات عند الولادة 24 لكل مئة ألف عام 2005 بحسب السلطات الطبية مقارنة مع نسبة تسعة في الدول المتطورة و160 في غرب آسيا بحسب منظمة الصحة العالمية.

لكن في مواجهة ارتفاع ظاهرة العمليات القيصرية حين لا يكون هناك سبب طبي لذلك فإن الدولة ترغب في خفض هذه النسبة إلى 20 إلى 25 بالمئة بحلول العام 2013.
XS
SM
MD
LG