Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تباشر بتجربة قنابل عملاقة خارقة للتحصينات


قالت صحيفة يو أس أيه توداي في عددها الصادر اليوم الاثنين إن وكالة تقليص التهديدات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية قامت خلال هذا العام بزيادة النفقات المخصصة للأبحاث المتعلقة بالتصدي لأسلحة الدمار الشامل مثل إيران إلى الضعفين لتصل إلى 257 مليون دولار بعد أن كانت 139 مليون دولار العام الماضي، وذلك طبقا لمقابلات أجرتها الصحيفة ووثائق تخطيط عسكرية إطلعت عليها.


وقالت الصحيفة إن واحدة من أبرز مشاريع الوكالة هي قنبلة عملاقة خارقة يصل وزنها إلى 30,000 رطل صممت لاستهداف تحصينات في أعماق الأرض وتفجر أكثر من طنين من المتفجرات بهدف اختراق هذه التحصينات. وأشارت الصحيفة إلى أن سلاح الطيران الأميركي، الذي يخطط لتجريب القنبلة التي يبلغ طولها 20 قدما هذا الخريف باستخدام قاذفة القنابل الضخمة من طراز ( B-52)، يبحث في كيفية إسقاط هذه القنبلة من القاذفة الضخمة. وقالت الصحيفة إن طلب تصنيع قنابل بهذا الحجم جاء بطلب من القيادة الأميركية الوسطى المسؤولة عن العراق وإيران وأفغانستان.

وأوردت الصحيفة إن وزارة الدفاع بصدد شراء قنابل اصغر خارقة للتحصينات بناء على طلب قادتها العسكريين في الشرق الأوسط وكوريا.

وكان قادة سلاح الطيران قد طلبوا من وكالة تقليص التهديدات النظر في مجموعة الكهوف في منطقة تورا بورا في أفغانستان التي تعرضت لقصف الطائرات الأميركية، وفقا لما قاله مدير الوكالة جيمس تغنيليا للكونغرس. ويشار إلى إن منطقة تورا بورا كانت مسرحا لقتال استمر لفترة طويلة بين القوات الأميركية والأفغانية من جهة ومقاتلي القاعدة التابعين لأسامة بن لادن من جهة أخرى في مارس/آذار 2001.

وفي جهود متصلة، قالت الصحيفة، إن الوكالة تحدثت عن طائرات تستخدم تكنولوجيا تجسس تعرف بـ (Angel Fire) كعنصر أساسي في هذه الجهود. ويشار إلى أن هذه التكنولوجيا تم تطويرها من قبل سلاح الطيران وقوات مشاة البحرية من أجل التصدي للقنابل المزروعة على جانب الطرقات، حيث تعطي هذه التكنولوجيا العسكريين والمحللين القدرة على تقريب الأهداف وإعادة تشكيل الأحداث وفقا للإطار الزمني.

وقال جون بايك، مدير موقع غلوبال سيكيورتي المعنى بالتطورات العسكرية والميدانية إن هذه القنبلة وطائرات التجسس موجهة على ما يبدو نحو جهود إيران لإنتاج الأسلحة النووية.

وقال بايك إن هذه التكنولوجيا ستسمح للمحللين العسكريين بمراقبة مواقع كمفاعل ناطنز النووي في إيران وتسمح لهم باستهداف العاملين فيه بعد تجمهرهم في منطقة واحدة، مضيفا إن استهداف العاملين في المفاعل يمكن أن يؤدي لتأخير برامج إيران النووي لعدة سنوات.
XS
SM
MD
LG