Accessibility links

logo-print

اجتماع أولمرت وعباس يبدأ في القدس وسط آمال إسرائيلية بالتوصل إلى اتفاق في نهاية العام


بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء اجتماعا في القدس قد يكون الأخير بينهما في حال تم انتخاب خلف لأولمرت في انتخابات حزب كاديما الحاكم المقررة الأربعاء.

وكان اولمرت الوارد اسمه في قضايا فساد، قد أعلن نيته الاستقالة ما ان ينتخب خلف له، وفي حال لم ينتخب زعيم الحزب من الدورة الأولى، تعقد دورة ثانية في الـ 24 من الشهر الجاري.

ويلتقي اولمرت وعباس بمعدل مرتين في الشهر منذ إحياء مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 خلال مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة.

لكن بعد الإعلان عن استقالته، سيبقى أيهود أولمرت على رأس حكومة انتقالية طالما أن خلفه لم يشكل حكومة جديدة وقد يستمر في منصبه حتى إجراء انتخابات مبكرة مطلع العام المقبل.

أمل بالتوصل لاتفاق

وكان مارك ريغيف المتحدث باسم أولمرت قد ذكر قبل ساعات من عقد الاجتماع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ما زال يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين قبل نهاية2008 ولم يذكر المتحدث أي تفاصيل عن الاتفاق الذي يأمل أولمرت في التوصل إليه.

وأضاف أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يعتقد أن باب الاتفاق مع الفلسطينيين ليس مغلقا ومن الممكن تحقيق هذا الهدف قبل نهاية العام الجاري. وردا على سؤال عن هامش المناورة الذي يملكه أولمرت، قال المتحدث إن رئيس الوزراء سيتحمل كل المسؤوليات الموكلة إليه.

أولمرت باق حتى تشكيل حكومة جديدة

وبعد إعلان استقالته بسبب تورطه في قضايا فساد، سيبقى أولمرت رئيسا للحكومة إلى أن يشكل رئيس الوزراء الجديد حكومة جديدة وحتى إجراء انتخابات مبكرة مطلع العام المقبل إذا لم يتمكن رئيس الوزراء الجديد من تشكيل الحكومة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أولمرت يأمل في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس عباس حول وثيقة تتضمن الخطوط العريضة لنقاط الاتفاق التي تم التوصل إليها منذ استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بعد مؤتمر أنابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني2007 .

وهذه الوثيقة لن تتناول التفاصيل وستدع مستقبل القدس الشرقية جانبا.

ويريد رئيس الوزراء بذلك تلخيص المفاوضات في وثيقة لتبدأ المحادثات التي سيجريها رئيس الوزراء المقبل على أساسها، حسبما أوضحت الإذاعة.

القيادة الفلسطينية لن توافق على اتفاق جزئي

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن اللقاء بين عباس وأولمرت يعقد الثلاثاء في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس.

وأكدت القيادة الفلسطينية من جهتها الاثنين أنها لن توافق على اتفاق جزئي.

وفي ختام اجتماع برئاسة عباس، أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن فرص التوصل إلى اتفاق قبل نهاية السنة الجارية ضعيفة.

وقالت اللجنة التنفيذية إن بعض التصريحات الإسرائيلية التي تتحدث عن حصول تقدم جوهري لا أساس لها، مؤكدة أنها تتمسك بأن أي اتفاق لا يمكن قبوله إلا إذا كان شاملا وتفصيليا ويحتوي على ضمانات دولية لتنفيذه وجدول زمني محدد لذلك.

وأضافت اللجنة أنها لن تقبل أي حل يستثني أي قضية من القضايا وخاصة القدس واللاجئين.

وصرح رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع لا اعتقد أن نهاية العام ستشهد اتفاقا شاملا.

XS
SM
MD
LG