Accessibility links

عمال قطاع الكهرباء يطالبون بإقالة الوزير وحيد ويتهمون وزارته بالفساد


طالب عمال قطاع الكهرباء بإقالة وزير الكهرباء كريم وحيد لإخفاقه والكادر المتقدم في الوزارة في تحسين أداء منظومة الطاقة الكهربائية، وتفشي الفساد المالي والإداري في مفاصل الوزارة ودوائرها حسب قولهم.

واحتج العمال مطالبين مجلس النواب والحكومة بإيجاد حل لمشكلة الكهرباء في العراق وتحدث بعضهم لـ"راديو سوا" قائلين:

"اعطينا شهداء وضحايا اين هي الكهرباء؟ اين هو عملنا؟ وقعنا العديد من العقود دون فائدة تذكر كل ما هنالك يريدون ان يخصخصوا قطاع الكهرباء"، في حين قال مواطن آخر: " بالنسبة لي والكادر العامل في قطاع الكهرباء نحن نعمل ولكن اتسائل اين الخلل نحن ايضا لدينا عوائل ونحتاج الى الكهرباء اين هي".

فيما وجد عامل آخر أن استقالة وزير الكهرباء هي الحل، إذ قال: "الحل الوحيد هو استقالة وزير الكهرباء وزمرته واذا ما تم ابعاد الوزير فقط دون الآخرين فإن الوضع سيبقى كما هو عليه".

العنصر النسوي الذي شارك في المظاهرة عكس معاناة المرأة العراقية التي فقدت معيلها وتحملت اعباء الحياة لوحدها لتعيل أسرتها باليسير مما تحصل عليه مقابل الكثير من المتطلبات واهمها توفير الطاقة الكهربائية، إذ قالت إحدى المشاركات:

"يعدونا بفروقات المرتبات ولا يعطونا أيها يمنحونا زيادات ويقعوها عنا ،هل من الممكن ان تعيش عائلة على ساعة واحدة من الكهرباء؟ مرتباتنا نصرفها الى البانزين والمولدات، تحسن حال الموظف في العراق بهذه الظروف امر مستحيل"، في حين قالت أخرى:
"نرجو من البرلمان الصحوة نرجو منهم تبديل وزير الكهرباء بآخر أكثر فائدة للشعب العراقي".

رئيس لجنة تنسيق العمل النقابي في قطاع الكهرباء نجم عبد الزهرة علي أكد أن هذه التظاهرات ستمتد لتشمل كافة محافظات العراق لحين ايجاد حل لمشكلة الكهرباء أو لجوء عمال الكهرباء الى الاضراب او العصيان.

وعرض عبد الزهرة أهم مطالب المتظاهرين في البيان الختامي للتظاهرة، موضحا بقوله: "اقالة وزير الكهرباء وكادره المتقدم واستبدالهم بالكفاءات التي تخدم الشعب في استقرار المنظومة الكهربائية، ثانيا تشكيل لجنة من البرلمان لغرض الاطلاع على المشاريع والعقود التي تم ابرامها مع الشركات، ثالثا غلق مكتب وزارة الكهرباء في الاردن وتحويله الى داخل لعراق وذلك بسبب مشاركة هذا المكتب بكثير من الصفقات المشبوهة والشركات الوهمية".

وكان وزير الكهرباء كريم وحيد قد دافع في مؤتمر عقده مؤخرا عن اداء وزارته عازيا انقطاع التيار الكهربائي الى اسباب خارجة عن ارادة الوزارة الأمر الذي لم يجد قبولا لدى المواطنين الذين اعيتهم الوعود التي تقطعها الوزارة بين الحين والآخر دون أن يلمسوا تحسنا في الطاقة الكهربائية التي تصل ساعات انقطاعها في بعض مناطق العاصمة إلى اكثر من 22 ساعة يوميا.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG