Accessibility links

logo-print

إيران تقرر عدم الرد على تأكيد وكالة الطاقة الذرية بشأن وجود شق عسكري لبرنامجها النووي


أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بوروجردي الثلاثاء أن بلاده لا تنوي الرد على دراسات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تؤكد وجود شق عسكري للبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب ألا تنتظر من إيران ردا على كل ادعاء حول برنامجها النووي.

وتشير دراسات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إمكانية تزويد إيران صواريخ شهاب3- برؤوس نووية وتتحدث أيضا عن منشآت لإجراء تجارب نووية تحت الأرض في إيران.

وثيقة خطية من 117 صفحة

وقدمت إيران إجابات شفهية ووثيقة خطية من 117 صفحة حول هذا الموضوع، ولكنها رفضت خلال اجتماعات عدة مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الصيف تقديم معلومات حول هذه الدراسات. واعتبرت طهران هذه الدراسات بأنها ادعاءات لا أساس لها تستند إلى معلومات استخباراتية غير صحيحة.

وأضاف بوروجردي أن البرلمان قد يعمد عند الاقتضاء إلى تحديد إطار دقيق للطريقة التي يجب أن تتبعها الحكومة في الإجابة عن أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبدوره أكد ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية الثلاثاء أن إيران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية ولكن في إطار معاهدة حظر الانتشار فحسب من دون البروتوكول الإضافي الملحق بها.

لا تطبيق للبروتوكول الإضافي

وقال سلطانية للتلفزيون الرسمي "سوف نواصل تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن عليهم ألا يتوقعوا منا تطبيق البروتوكول الإضافي" لمعاهدة حظر الانتشار الذي يسمح بإجراء زيارات تفتيش مباغتة وأكثر عمقا للمنشآت النووية.

وكانت إيران تخضع لهذا البروتوكول الإضافي لكنها قررت تعليق تطبيقه في 2006 بعدما أحيل ملفها النووي على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG