Accessibility links

قلق وخوف بين أهالي كربلاء مع انتشار مرض الكوليرا في المحافظة


بعد الإعلان عن عدد من الإصابات بمرض الكوليرا في كربلاء، سادت حالة من الخوف والقلق عقول المواطنين، على الرغم من تصريح دائرة صحة كربلاء بأن الوضع تحت السيطرة وأنها تقوم بإجراءات متابعة ومراقبة للأمكنة التي يعتبر أنها منافذ للخطر.

ولجأ مواطنو كربلاء الى اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية، لا سيما في مجال تعقيم المياه وتناول حبوب ضد أمراض التلوث، وشراء المياه المفلترة والمعبأة بدلا من شرب المياه المعقمة منزليا.

وعبر عدد من المواطنين ومنهم المواطن حيدر خليل عن عدم ثقتهم بالتصريحات الرسمية حول عدد المصابين بمرض الكوليرا، في حين حمل بعضهم الحكومة مسؤولية الحفاظ على صحة أهالي المدينة ونظافة المياه:

"لا أثق بالوضع، لأن الأوضاع الحالية التي نراها لا تطمئن. والحكومة تتحمل المسؤولية بشكل رئيسي".

وقال مواطن آخر: لو جلبت قطنة ووضعتها في الحنفية لرأيت ماذا يخرج. إذا كانوا غير قادرين على حل المشاكل، فعليهم أن يقفوا جانبا ويتركونا. الكوليرا، الكهرباء، كافة المشاكل تواجه أهالي كربلاء حاليا".

وبينما يوجه المواطنون انتقادات لدائرة الماء وترتفع أصواتهم بالشكوى من احتواء مياه الإسالة للأطيان والشوائب الأخرى، يؤكد الدكتور عصام سلطان عيسا من دائرة صحة كربلاء على خلو مياه الإسالة من أية مخاطر، حسب ما قاله لـ"راديو سوا":

"أجدد التأكيد على أن مياه الإسالة نظيفة. يمكن من الناس أن تشرب مياه الإسالة وهي مطمئنة. الأمر الأهم هو أن لا يجلبوا المياه من مصادر أخرى، كمياه الأنهار أو أوعية مكشوفة بالأحواض أو الأوعية البلاستيكية الكبيرة".

ربما الفقرة الأهم في موضوع أسباب عودة مرض الكوليرا والتي يتجنب المسؤولون الحديث عنها صراحة لأسباب غير معروفة، تتعلق بانخفاض مناسيب المياه بشكل مخيف في نهري دجلة والفرات، وتحول هذين النهرين إلى منخفضات للتخلص من المياه الثقيلة والنفايات.

عباس المالكي مراسل "راديو سوا" والتفاصيل من كربلاء:
XS
SM
MD
LG