Accessibility links

عودة الحياة إلى قضاء الدجيل رغم رائحة الموت والدمار


دبت الحياة مجددا في قضاء الدجيل، وعاد الزحام إلى شوارعها، وذلك بعد يومين من مقتل 31 شخصا وجرح 47 آخرين من أهالي القضاء جراء انفجار سيارة مفخخة.

وبينما لف غبار العواصف الترابية الدجيل بشوارعها وأشجار برتقالها المتوزعة على جانبي الطريق الموصلة إليها، أخذ رجال الشرطة بتفتيش السيارات الداخلة للقضاء ببطء شديد للحيلولة من دون وقوع تفجير دموي آخر.

ويشير مراسل اذاعة أن بي آر الأميركية الذي زار القضاء اثر التفجير إلى ان رائحة الموت والدمار تخيم على مكان الانفجار حيث انفجرت سيارة ملغمة على بناية ضمت عيادة طبية ومكاتب حزب سياسي في حين لم يصب مركز الشرطة الذي يقع في الجانب الآخر من الشارع بأي أضرار تذكر.

الدكتور شريف محمد الذي يعمل في العيادة الطبية التي عصف بها التفجير أخذ يرفع الزجاج المهشم من عيادته، وهو يتحدث بمرارة عن تنصل الحكومة العراقية عن وعودها المتكررة ببناء مستشفى في الدجيل التي يسكنها 80 ألف نسمة، مشيرا إلى أن العناية الصحية في هذا القضاء أصبحت الآن أكثر صعوبة من أي وقت مضى مع دمار العيادة.

ويرد الدكتور محمد على الإحصائيات التي تشير إلى تحسن الوضع الأمني في العراق بقوله لمراسل إذاعة الـ NPR الأميركية:
XS
SM
MD
LG