Accessibility links

logo-print

البنتاغون يسعى لتوسيع نطاق العمليات الاستخباراتية في سجن باغرام بأفغانستان


قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تسعى إلى توسيع نطاق العمليات الاستخباراتية في السجن الرئيسي لها في أفغانستان.

ووفق ما ذكرت صحيفة USA Today في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فإن وزارة الدفاع تسعى لتوظيف محققين ومحللين في سجن باغرام الذي يُعمل على توسيعه بحيث يكون أكبر من السجن الموجود حاليا، ومن المقرر أن يفتتح العام القادم.

وسيتم التعاقد مع هؤلاء لإجراء التحقيقات مع الموقوفين وتقديم المعلومات الاستخباراتية التي يمكن استخدامها على أرض المعركة، وفقا لعقود التوظيف التي اطلعت عليها الصحيفة.

كما يسعى الجيش إلى تعيين عدد من رجال الدين الملا لتقديم الخدمات الدينية الإسلامية إلى المحتجزين، وتوفير الاستشارة إلى المسؤولين الأميركيين بشأن المسائل الدينية.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن عمليات التوظيف سوف تتم قبل الصيف المقبل، وهو الموعد المقرر لانجاز بناء المركز الجديد الذي سوف يتسع لألف سجين، أي بزيادة تصل إلى نسبة 65 بالمئة عن المبنى القديم.
وقالت الصحيفة إن المبنى الجديد والموظفين الجدد في باغرام سوف يساعدون المسؤولين الأميركيين على جمع معلومات استخباراتية أكثر تنوعا من السجناء الجدد مع وصول المزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان لإحباط معاقل حركة طالبان، وفق ما نقلت عن أحد المحللين العسكريين.

واعتبرت الصحيفة أن هذه التطورات تشكل إشارة جديدة على أن الولايات المتحدة تخطط لوجود طويل الأمد في أفغانستان، حيث أن حركة طالبان قد استعادت قوتها منذ أن أطاحت بها القوات الأميركية في عام 2001.

يذكر أن سجن باغرام الذي بني في الأصل كقاعدة جوية سوفياتية في الثمانينات، كان بمثابة موقع لحجز الموقوفين لفترة قصيرة الأمد. وأصبح هذا السجن محط جدل كبير حول معاملة الولايات المتحدة للمسجونين فيه.
XS
SM
MD
LG