Accessibility links

بدء انتخابات حزب كاديما الحاكم في إسرائيل واستطلاعات الرأي ترجح فوز ليفني


انطلقت في إسرائيل الأربعاء عملية انتخاب رئيس جديد لحزب كاديما الحاكم، وبدأ حوالي 74 ألف عضو في الحزب التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار خلف لرئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وتستمر عملية الاقتراع في المراكز الـ114 الموزعة على مختلف أنحاء البلاد، من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة العاشرة مساء، فيما تعلن النتائج عند الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.

وينبغي على الفائر في الانتخابات التمهيدية الأولى أن يحصد أكثر من 40 بالمئة من الأصوات وإلا فستنظم دورة ثانية في 24 سبتمبر/أيلول.

وطبقا لاستطلاعات الرأي فإن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني البالغة 50 عاما، هي الأوفر حظا للفوز برئاسة كاديما، حيث تتنافس ليفني مع وزير النقل شاؤول موفاز الذي كان وزيرا للدفاع، كما أنه أحد أعضاء الحزب الذين يفضلون الخيار العسكري في التعامل مع ملف إيران النووي ويرفضون أي تسوية مع سوريا فضلا عن دعوتهم إلى شن عمليات لتصفية قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وإلى جانب ليفني وموفاز، يتنافس في الانتخابات التمهيدية وزير الداخلية مئير شتريت ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر، إلا أن فرصهما في الفوز غير متوقعة.

وسينافس الفائز في انتخابات كاديما رئيس حزب الليكود اليميني المعارض بنيامين نتانياهو الذي ترجح استطلاعات الرأي الأخيرة فوزه.

وقد شددت ليفني على أنها أقدر من منافسيها على إحداث التغيير الذي يتطلع إليه الإسرائيليون وقالت أثناء إدلائها بصوتها: "ينبغي على كل من يشارك في هذه الانتخابات أن يضع في اعتباره ما يخدم مصلحة حزب كاديما ومصلحة البلاد بأسرها. واليوم سنشهد تغييرا شاملا في الحياة السياسية في إسرائيل". كما قال وزير المالية روني بارون المؤيد لوزيرة الخارجية: "إن الهدف الذي نسعى لتحقيقه هو فوز ليفني برئاسة حزب كاديما، وبعد بضعة أيام فوزها برئاسة الحكومة الإسرائيلية".

موفاز الاستطلاعات لن تقرر النتائج

غير أن منافسها الرئيسي شاؤول موفاز قلل من أهمية نتائج تلك الاستطلاعات، وقال: "لن تقرر استطلاعات الآراء أو أجهزة الإعلام نتيجة هذه الانتخابات، ولكن الناخبين وحدهم هم الذين يقررون نتيجتها".

وصرح موفاز لأحد الصحافيين بعد الإدلاء بصوته " أنا في حالة ممتازة. ستكون لهذا المساء نهاية جيدة... وأنا أؤمن بأنني سأفوز".

ديشتر: الاستطلاعات أخطأت في السابق

من جهته، قال وزير الأمن الداخلي آفي ديختر: "إن القائمين على استطلاعات الآراء أخطؤوا الماضي، وأعتقد أنه من المحتمل أن يثبت خطؤهم اليوم كذلك".

وأضاف ديشتر أنه متفائل بشكل حذر إزاء فرص فوزه في انتخابات كاديما التمهيدية، مشيرا إلى انه لم يكن ليتنافس على زعامة حزب كاديما إذا لم يكن يؤمن بأن لديه قدرة على زعامة البلاد أحسن من المرشحين الآخرين.

شتريت: النتائج لن تشبه استطلاعات الرأي

أما وزير الداخلية مئير شتريت فقال: "لدي شعور رائع، وأدعو الناخبين إلى عدم التصويت انطلاقا من استطلاعت الآراء".

وأضاف شتريت: "إنني واثق من أن النتائج لن تشبه الاستطلاعات. إني أقول دائما إن فزر الأصوات يتم بعد مغادرة الناخبين مراكز الاقتراع وليس قبل ذلك."

XS
SM
MD
LG