Accessibility links

logo-print

مقتل شخصين وجرح ثلاثة في اشتباكات بين فئات مسيحية في شمال لبنان


قتل شخصان وجرح ثلاثة آخرون خلال اشتباكات وقعت مساء الثلاثاء في بلدة شمال لبنان بين عناصر من حزب القوات اللبنانية الذي ينتمي إلى الأغلبية النيابية وآخرين من حزب المردة الذي يتزعمه الوزير والنائب السابق سليمان فرنجيه الموالي لسوريا.

ولم توضح المصادر تفاصيل الحادث لكنها أشارت إلى أن قوات الأمن اللبنانية انتشرت على الفور في المنطقة وأجرت اتصالات مع مسؤولين من الجانبين لاحتواء الموقف، كما تدخل الجيش اللبناني وأقام حواجز في المنطقة.

وعلى أثر الحادث، اتخذ مجلس الأمن الداخلي المركزي في لبنان سلسلة إجراءات من بينها وقف العمل بتراخيص الأسلحة.

فرنجية يطالب القضاء بمحاكمة نزيهة

وقد حمل سليمان فرنجية رئيس تيار المردة النائب فريد حبيب عضو كتلة القوات اللبنانية مسؤولية الحادثة، وأمهل القضاء اللبناني شهرا على الأقل لتحديد المسؤولية.

وقال فرنجية في مؤتمر صحافي عقده على أثر الحادث إنه طالب القضاء بمحاكمة نزيهة وبتحقيق بعيد عن التدخلات.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من باب الصدفة أن يقتل يوسف فرنجية وهو الذي ظهر منذ فترة في مقابلة تلفزيونية واعترف بأنه أطلق النار على سمير جعجع في مجزرة طوني فرنجية، قال فرنجية إنه "لا يمكن لأحد أن يتحداه". وأشار إلى انه مع المصالحة، ولكن مع محاكمة المجرمين والمذنبين في هذه الجريمة.

وجاء هذا الحادث بعد يوم واحد من جلسة حوار عقدتها القوى اللبنانية بهدف المصالحة ومناقشة القضايا الخلافية وتخفيف التوترات الطائفية والسياسية في البلد.

وقد اتفق الزعماء اللبنانيون خلال الجلسة على تكثيف جهود المصالحة وبدء مناقشة قضية سلاح حزب الله في جولة ثانية من الحوار مقرر عقدها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
XS
SM
MD
LG