Accessibility links

logo-print

الداخلية: مستوى العنف بديالى هو الأدنى ومستعدون لاستلام ملفها الأمني


أكد مدير العمليات في وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف أن القوات الأمنية العراقية مستعدة لاستلام الملف الأمني في محافظة ديالى من القوات المتعددة الجنسيات بعد انخفاض العنف في هذه المحافظة إلى أدنى مستوى له منذ خمسة أعوام.

وقال خلف في مؤتمر صحافي عقده ببغداد الأربعاء إن محافظة الموصل هي الهدف الآخر للقوات الأمنية العراقية:

"الآن مستوى الجريمة في محافظة ديالى منخفض إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات، وإذا ما أردنا أن نجري جدول مقارنة بين مستوى الجريمة في الأعوام منذ 2004 وحتى 2008 فالمقارنة جدا متدنية لا تصل إلى ثلاثة في المائة من مستوى الجريمة الجنائية، أما الجريمة الإرهابية فتكاد تكون قد انتهت، وهذا نجاح كبير لعملية بشائر الخير. ولو طلب منا أن نمسك الملف الأمني في محافظة ديالى من القوات المتعددة الجنسيات لفعلنا ذلك فورا".

وتوقع خلف أن تنتهي العمليات الكبرى في محافظة ديالى في غضون أسبوعين بعد سيطرة القوات الأمنية على الأرض وانتشارها في أرجاء المحافظة كافة، حسب قوله:

"في غضون أسبوعين ستنتهي العمليات الكبرى ويصبح ملف ديالى بيد قائد عمليات ديالى الفريق الركن عبد الكريم الربيعي. جزء من هذا الملف سيكون تحت إمرة وزارة الداخلية الممثلة بقيادة الشرطة والجزء الآخر مع الفرقة الخامسة الممثلة بالإخوة في الجيش".

وأكد خلف أن المقاتلين الأجانب التابعين لتنظيم القاعدة لم يعد لديهم وجود في محافظة ديالى:

"الذين كانوا يقودون الأعمال الإجرامية في محافظة ديالى غالبيتهم من العرب. الآن العرب من تنظيم القاعدة غير موجودين في كل مساحة محافظة ديالى الآن لا يوجد أي عربي. فقط ألقينا القبض على شخص واحد مصري الجنسية ويخضع الآن للتحقيق".

وعزا خلف تزايد عمليات التفجير في العاصمة بغداد في الآونة الأخيرة إلى محاولة من وصفهم بالإرهابيين تخفيف الضغط الحاصل نتيجة عملية بشائر الخير:

"التفجيرات التي تحصل في بغداد الآن هي من قبيل تخفيف الضغط ، لأنه عندما تكون القوات متواجدة في منطقة وتستهدف جزء من آلة العدو، بالطبع يقوم بهذه التفجيرات في مكان آخر لكي يمنع حشد القوة باتجاه الهدف الأصلي الذي جاءت من أجله القوات".

وكشف خلف عن قيام وزارة الداخلية ببناء وحدات أمنية للحفاظ على الأمن في ديالى وسد الفراغ الأمني بعد انسحاب القوات الأمنية التي تنفذ عملية بشائر الخير:

"وزارة الداخلية قامت ببناء أكثر من 35 مركز شرطة وقامت بتشكيل ثلاث أفواج طوارئ، فضلا عن 16 سرية طوارئ مستقلة تم استحداثها في ديالى. عملية إعادة الانتشار أنهيناها تقريبا بإضافة بعض البنى التحتية للقوات التي انتشرت على الأرض".

وفي ملف عودة المهجرين في محافظة ديالى إلى ديارهم قال خلف:

"في السعدية وقره تبه وجلولاء لا توجد الآن قوات البيشمركة، فقط قوات وزارة الداخلية موجودة، فضلا عن اللواء الرابع من الفرقة الأولى قوات التدخل السريع من الجيش العراقي".

وأكد خلف أن القوات التابعة لوزارة الداخلية تسيطر على مناطق السعدية وقره تبه وجلولاء ولا وجود لقوات البيشمركة فيها:

"عادت 1214 عائلة مهجرة إلى أماكن سكناها في محافظة ديالى حتى الأسبوع الماضي والآن الرقم تجاوز ذلك بكثير. وهنالك تنسيق بين القوة الأمنية والحكومية وجهات غير حكومية لترتيب عودة كل الأطراف إلى الأماكن التي تسكن احدها مكان الآخر. تم تشكيل فوج بعقوبة الثالث وسيستكمل بناؤه خلال أيام ليكون من واجبه تامين عودة العوائل المهجرة".

وكانت القوات الأمنية العراقية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية وبإسناد من القوات متعددة الجنسيات بدأت بعملية بشائر الخير في محافظة ديالى في الـ 28 من شهر تموز/ يوليو الماضي لملاحقة المسلحين والسيطرة على الوضع الأمني فيها:

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG