Accessibility links

logo-print

ليفني تستعد للقاء ممثلي الكتل البرلمانية في الكنيست سعيا لتشكيل ائتلاف حكومي جديد


أعربت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عن عزمها تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن، عقب انتخابها رئيسة لحزب كاديما خلفا لرئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت في زعامة الحزب.

وقالت ليفني عقب انتخابها إنها ستلتقي ممثلي الكتل البرلمانية في الكنيست اليوم الخميس لتشكيل ائتلاف حكومي مستقر قادر على مواجهة التحديات التي تواجهها إسرائيل.

هذا وسيكون أمام ليفني 42 يوما لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، وإلا فان القانون الإسرائيلي يقتضي تنظيم انتخابات مبكرة في غضون 90 يوما.

المطالبة بانتخابات مبكرة

وانتقد حزب ليكود عزم ليفني تشكيل الحكومة المقبلة خصوصا وأنها فازت بفارق 431 صوتا، واصفا ذلك بأنه مهزلة قانونية.

ودعا الحزب إلى انتخابات مبكرة وانتخاب رئيس حكومة عبر مشاركة جميع الناخبين في البلاد.

كذلك، دعا حزب العمل، رغم أنه سيكون حليفا لكاديما في الحكومة المقبلة، إلى إجراء انتخابات مبكرة.

هذا وقد كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها اليوم الخميس أن فوز ليفني سببه الأول هو توق الرأي العام الإسرائيلي إلى نوع مختلف من القياديين.

وقد انتخبت ليفني أمس الأربعاء رئيسة لكاديما بنسبة43.1 بالمئة من الأصوات مقابل 42 بالمئة لمنافسها شاؤول موفاز.

ليفني تدعو إلى اتحاد كاديما بعد الانتخابات

وعلى الأثر أكدت ليفني للصحافيين بأنها ستبدأ بلقاء ممثلي الأحزاب الأخرى في الكنيست لتشكيل ائتلاف جديد.

وأشارت ليفني إلى ما وصفته بالمخاطر الخارجية على أمن إسرائيل، إضافة إلى أهمية دفع عملية السلام قدما.

ودعت ليفني حزبها إلى الاتحاد بعد المعركة الداخلية لقيادة كاديما.

في هذا الإطار، قال الخبير السياسي أبراهام ديسكين من الجامعة العبرية في القدس لوكالة الصحافة الفرنسية إن ليفني ستواجه مهمة معقدة لضمان استقرار كاديما على ضوء الفارق الضئيل عن خصمها موفاز.

من ناحية أخرى، حذر أفرائيم أنبار من جامعة بار إيلان في تل أبيب ليفني من أن هناك العديد من العقبات التي ما تزال تعترض طريقها.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الخطر النووي الإيراني، وعملية أنابوليس مع الفلسطينيين، وعودة روسيا إلى الساحة الشرق أوسطية، كلها مسائل يترتب عليها أن تبدأ بعرض مواقفها منها دون أي التباس.

وأشار أنبار إلى أن ليفني لم تتكلم بالوضوح المطلوب حتى الآن حول هذه المواضيع.

عريقات يدعوها إلى إجراء مفاوضات جدية

تجدر الإشارة إلى أن مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين تطرح مشكلة أمام ليفني خصوصا بعد أن أعلن حزب شاس الديني أنه يرفض المشاركة في حكومة تفاوض على مستقبل القدس الشرقية.

على الصعيد الفلسطيني، أعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن أمله بأن يقود فوز ليفني إلى إجراء مفاوضات جدية بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية السنة.

أما حركة حماس، فقالت إن فوز ليفني ينبغي أن يكون مدعاة للتمسك بما وصفه بخيار المقاومة، للدفاع عن الحقوق والثوابت الفلسطينية.

من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن تغير رئيس الحكومة في إسرائيل لا يغير شيئا في الواقع، مجددة التأكيد على رفضها كل أشكال التفاوض مع الإسرائيليين، والتمسك بالمقاومة والصمود، على حد تعبيرها.
XS
SM
MD
LG