Accessibility links

الأزمة المالية تؤجج تبادل الاتهامات بين المرشحين وتساهم بعودة أوباما إلى الصدارة


كشف استطلاع جديد للرأي أن مرشح الحزب الديموقراطي السناتور باراك أوباما تقدم على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين بثلاث نقاط محققا 47 بالمئة من التأييد العام له مقابل 44 بالمئة لماكين.

ونشرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة CNN اليوم الجمعة، وهو نتيجة احتساب إجمالي الأصوات المشاركة في أربع استطلاعات نفذتها محطة CBS وصحيفة نيويورك تايمز ومعهد غالوب ومجموعة البحث الأميركية.

وأظهر الاستطلاع أن الأزمة المالية التي تعصف في أسواق وول ستريت ساهمت في عودة أوباما ومرشحه لمنصب نائب الرئيس السناتور جو بايدن إلى الصدارة، بعد أن أظهرت نتائج الاستطلاع أن الأميركيين بغالبيتهم يرون أن أوباما أكثر قدرة من ماكين على حل المسائل التي تتعلق بالاقتصاد.

وساهم تدخل الحكومة الأميركية في عملية إنقاذ عملاق شركات التأمين AIG، في تبادل الاتهامات بين حملتي المرشحين.

واعتبرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن الأزمة المالية ساهمت في تبادل اتهامات قاسية بين الحملتين مشيرة إلى أن هذه الأزمة هيمنت على عناوين الصحف والحملات الانتخابية منذ يوم الاثنين.

وقال ماكين خلال حملته في ولاية أيوا إنه يعارض خطوة الحكومة على وضع يدها على شركة التأمين، إلا أنه وصف الخطوة بالضرورية متهما أوباما بأنه يرى في الأزمة الاقتصادية الحالية فرصة سياسية.

وأكد ماكين أنه سيقدم المزيد من التفاصيل اليوم الجمعة عما سيقوم به كرئيس لإصلاح هذه الأزمة.

كما اتهم أوباما بتقاعسه عن اتخاذ خطوات إصلاحية يحتاجها الاقتصاد الأميركي معتبرا أن آراءه في الاقتصاد ناجمة عن ما يأمره به قادة حزبه في الكونغرس، على حد وصفه.

ورد بيل برتون المتحدث باسم حملة أوباما على ذلك معتبرا أن ماكين يتخبط بآرائه إزاء الأزمة بعد أن كان قد صرح في وقت سابق أنه يعارض خطة الإنقاذ الحكومية لشركة التأمين.

وأوضح أن أوباما لا يفكر مرتين بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي باتخاذ إجراءات غير مسبوقة لمنع وقوع إحدى كبرى شركات التأمين في العالم في أزمة أكبر، ويعتقد أنها من أجل حماية الأسر التي تعول على التأمين.

وبدوره انتقد بايدن خطط ماكين الاقتصادية وقلة دعمه للإجراءات المالية والرعاية الصحية.
XS
SM
MD
LG