Accessibility links

حرفيو صناعة الخزانات في البصرة يطالبون الحكومة بعدم إهمال حرفتهم


طالب أصحاب ورش صناعة الخزانات في مدينة البصرة الحكومة العراقية باستيراد صفائح الألومنيوم ذات المنشأ الجيد بدل استيراد صفائح ذات منشأ رديء من جانب التجار العراقيين.

وقال أبو أحمد صاحب إحدى الورش الصناعية إن عملهم ما زال متقنا وأفضل من الخزانات المستوردة، حتى بعد دخول نوعيات ذات مناشئ مختلفة من هذه الخزانات، مضيفا في حديث لـ"راديو سوا":

"الخزان الذي نصنعه أفضل من الخزان المستورد، فأكثر المستورد مغشوش لعدم وجود الرقابة الصناعية. والناس تأخذ الخزان المستورد بسعر 170-180 ألف دينار وبعد شهر أو شهرين يتشقق. في حين عملنا يختلف تماما من خلال صناعة متقنة. والفقير يأخذ من خزاناتنا لأن أرخص من المستورد بكثير ويصل إلى نصف سعره".

وعن أنواع صفائح الألومنيوم، أو ما يعرف لدى الصناعيين بـ"البليت" ومناشئها، قال أبو أحمد: "البليت الذي يستورده التجار الآن ذات منشأ رديء جدا كالصيني والمغربي، في حين كانت الدولة تستورد الفرنسي والياباني الذي يعد من أفضل أنواع البليت".

وأشار أبو احمد إلى أن 35 عاما من عمله في هذه المهنة لم تغير طريقة صناعة الخزانات، لعدم استيراد المكائن الحديثة: "أصبح لي في هذه المهنة أكثر من 35 سنة، وخلال هذه السنوات تأخرنا كثيراً ولم نتطور، وذلك بسبب الاستيراد وعدم وجود مكائن حديثة لأننا لم نرتب أمور صناعاتنا. والآن محصولنا قليل جدا لكثرة الحرفيين والإيجارات الغالية والمعيشة الغالية".

وعن سبب عدم وجود مكائن حديثة ومتطورة لصناعة الخزانات، قال أبو أحمد: "لا توجد مكائن حديثة، إذ لم تدخل مكائن إلى البلد منذ سنوات طويلة، فلدي مقص ومعواجة تركية منذ أكثر من 15 عاماً، والآن لا توجد مكائن حديثة في السوق لأنه يجب على مؤسسات الدولة أن تستورد هذه المكائن، ونحن لا يمكننا القيام بذلك".

يشار إلى أن أكثر الحرفيين في مدينة البصرة يشكون من عدم وجود دخل مادي يوازي ما يقدمونه من أعمال، بسبب انفتاح السوق ودخول بضائع منافسة لصناعاتهم اليدوية وبسعر من الصعب منافسته، على حد قولهم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة صفاء العيسى:
XS
SM
MD
LG