Accessibility links

سوريا تعرب عن استعدادها المضي في عملية السلام بعد انتخاب ليفني لقيادة حزب كاديما


قالت صحيفة تشرين السورية الرسمية في افتتاحيتها السبت، بان سوريا ستمضي قدما في عملية السلام إذا ما أبدت زعيمة حزب كاديما الجديدة تسيبي ليفني الرغبة في ذلك.

وقالت الصحيفة السورية في افتتاحيتها مشيرة إلى تسيبي ليفني "إذا أبدت رغبة صادقة في صنع السلام، فإنها ستحصد السلام، وإلاّ فإن المنطقة مرشحة كحد أدنى لأن تبقى في حالة اللاحرب واللاسلم، وفي أجواء من التوتر وعدم الاستقرار".

وتابعت صحيفة تشرين بالقول "تعرف السيدة ليفني متطلبات السلام جيداً، وتدرك أن إعادة الأرض العربية المحتلة إلى أصحابها هي كلمة السر لصنع السلام العادل والشامل الذي تنشده الشعوب، كما أنها مطلعة على دقائق الموقف العربي والمبادرة العربية". ‏

وقالت الصحيفة بان سوريا لن تتخذ موقفا ضد ليفني وإنما "ستنتظر ما ستقوله بعد أن تصبح صاحبة الكلمة الفيصل في إسرائيل وما إذا قررت أن تكون اسماً على مسمى أم إنها بعد أن تصبح رئيسة للوزراء ستمتلك مخالب الصقور، وتواصل ما بدأه بن غوريون واشكول ومائير وبيغن وشامير وشارون" في إشارة إلى أن هؤلاء ليسوا من أنصار السلام، بحسب الصحيفة السورية.

ويذكر أن الصحافة الإسرائيلية تناولت افتتاحية الصحيفة السورية وما مثلته من موقف سوري شبه رسمي تجاه فوز وزيرة الخارجية في انتخابات قيادة حزب وكاديما والحديث عن وصولها إلى سدة رئاسة الوزراء الإسرائيلية.

هآرتس:محادثات السلام ستستمر

فقد نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر تركية السبت أن محادثات السلام بين إسرائيل وسوريا سوف تستمر كما كان مخططا لها في ظل زعامة تسيبي ليفني لحزب كاديما. ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر تأكيدها لما ورد في صحف تركية من أن إسرائيل لن تحاول تجميد المحادثات.

وقال أحدهم: "هناك منفعة لإسرائيل ولسوريا باستمرار المحادثات، ولأول مرة هناك التزام وحاجة من قبل سوريا باستخدام المحادثات".

وقالت المصادر أيضاً إنه من الواضح أن الوقت الحاضر سيشهد فترة من الشك، غير أن المحادثات سوف تكون قابلة للاستمرار كما كان مخططا لها بمجرد أن يتم تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل.

وكانت صحيفة "الأخبار التركية اليومية" الصادرة بالإنكليزية نشرت تقارير نقلاً عن دبلوماسيين أتراك يؤكدون أنه على الرغم من التأخيرات التي حصلت مؤخراً، إلا أن المحادثات يتوقع لها أن تستأنف في المستقبل القريب.

وكانت ليفني نوهت قبل الانتخابات التمهيدية لحزب كاديما أنها لن تعجل في إرسال وفود للقاء مع السوريين إلا إذا قطعت سوريا علاقاتها مع إيران وتوقفت عن دعم حزب الله وحماس.
XS
SM
MD
LG