Accessibility links

الجنود الإسرائيليون يداهمون بيتا للطلبة في أبو ديس ويضربون صاحبة العقار مما أدى إلى وفاتها


أعلن شهود ومسؤولة طبية أن فلسطينية توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها الأحد عندما طرحها جنود إسرائيليون أرضا أثناء مداهمة لاعتقال أشخاص في قريتها في الضفة الغربية.

وأضافوا أن مريم عياد التي بلغت من العمر نحو 60 عاما حاولت الوقوف في وجه الجنود الذين جاءوا لأبو ديس قرب القدس خلال الليل لاعتقال طلاب يقطنون في عقار تملكه.

وقال أحد الطلاب الذي طلب عدم تعريفه إلا بكنيته أبو يافا إن مريم خرجت لمنعهم من اعتقال بعض من في منزلها. إلا أنهم طرحوها أرضا وسال الدم من رأسها.

وأكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن عملية كانت تجري في منطقة أبو ديس قائلة إنها لا تستطيع التعليق بشكل كامل على موت الفلسطينية في الوقت الذي مازالت فيه العملية جارية.

وأضافت: "يجري التحقق من الادعاءات المتعلقة بالمرأة. المؤشرات تقول انها لم تمت نتيجة احتكاك بدني مع قواتنا."

وقالت نسرين جاسان وهي طبيبة فحصت عياد لإعداد تقرير طبي إن سبب وفاتها هو دفعها على الأرض وضربها على الرأس.

الحادث قد يؤجج التوترات

ومن المرجح أن يؤجج هذا الحادث التوترات في الضفة الغربية حيث شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حملة أمنية منذ اختلافه مع حماس.

وعلى الرغم من استئناف عباس محادثات السلام مع إسرائيل شكا مسؤولون في إدارته مرارا من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ودعم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية تقوض مصداقيته في نظر الفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG