Accessibility links

أهالي الحلة وأسرة المعموري في غضب شديد بعد تنحي محكمة جنايات بابل عن قضية اغتياله


أثار تنحي المحكمة الجنائية الرابعة التي تنظر في قضية اغتيال اللواء قيس المعموري القائد السابق لشرطة بابل عن تكملة عملها وإحالة القضية الى مجلس القضاء الاعلى، أثار غضب الشارع الحلي، فضلا عن عائلة اللواء المعموري.

"راديو سوا" التقى ببعض أهالي المدينة، وتحدث أحدهم بغضب قائلا: " اين الحكومة؟ واين نوري المالكي؟ اللواء قيس ضحى بدمه، وهذا الاجرام غير جائز، وهذه ليست بوضعية، التأثير على القاضي، اين الدولة من هذا ولماذا تأثير الاحزاب على القاضي".

وقال آخر " اللواء قيس المعموري هو من جلب الامان الى مدينة الحلة وهو من الابطال في المدينة وهكذا يجازى ؟ نحن نريد العدالة تأخذ مجراها في هذه القضية".

أما زوجة المعموري فقالت "أنا من مكاني هذا اطالب رئيس الوزراء نوري المالكي وأقول له اريد العدالة التي تدعي انت بها والرجل قول وفعل، واطالب الشارع الحلي بالخروج بانتفاضة، واطالب جميع العشائر ابتداء من المعامرة والدليم وكل عشائر الحلة التي دخل اللواء في مضايفهم واكل من زادهم ينتفضون لهذا الشيء ويكونوا صادقين بكلمة واحدة بحق اللواء المعموري وهي نريد القصاص العادل بحق المجرمين".

واضافت أم كرار زوجة المعموري في حديث خصت به "راديو سوا" وهي تذرف الدموع " لا يوجد احد لا يعرف من قتل اللواء قيس، لم نغير شيئا من النظام السابق نفس الاضطهاد ونفس القتل. في الدول الغربية الانسان الذي يعمل بجد يرفع الى مكانة اعلى وهنا في العراق الامور عكسية، الذي يعمل بجد يتم قتله والجميع يعرف كيف ولماذا قتل اللواء قيس ولكن للاسف لا أحد يتكلم، الجميع ساكتين ويخافون وحتى انت كصحافي تخاف، ذهب لواء قيس والمحكمة تنحت وغدا يخرج المجرمون وكل شيء يعود الى ما كان عليه".

يذكر أن اللواء قيس المعموري تمتع بشعبية كبيرة أثناء قيادته لشرطة المحافظة وكان أول من وقف في وجه المسلحين في مناطق شمال بابل حيث قاد بنفسه عدة عمليات وحملات مداهمة في تلك المناطق التي كانت توصف بالساخنة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG