Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي في الولايات المتحدة يبين أن السياسة الخارجية قد تلعب دورا حاسما في الانتخابات


كشف استطلاع للرأي أجري أخيرا في الولايات المتحدة أن السياسة الخارجية قد تلعب دورا حاسما في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني، إذ أشار إلى أن 83 بالمئة من الأميركيين قلقون من تراجع مكانة بلادهم في العالم.

كما كشف الاستطلاع الذي أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية أن الأميركيين يؤيدون بغالبيتهم أن تبدل واشنطن سياستها الخارجية وأن تبدأ بالتحدث إلى أعدائها مثل قادة كوبا وكوريا الشمالية وإيران وبورما وحماس وحزب الله اللبناني.

وبدا هذا الرأي أقرب إلى مواقف المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض باراك أوباما منه إلى خط منافسه الجمهوري جون ماكين.

وتصدرت المخاوف بشأن مكانة الولايات المتحدة في العالم قائمة من 14 هدفا طرحت على المستطلعين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، متقدمة على المطالبة بحماية وظائف العمال الأميركيين.

وأجري استطلاع الرأي في يوليو/تموز قبل انهيار مصرف الاستثمارات العملاق "ليمان براذرز" وقيام الإدارة الأميركية بعملية إنقاذ غير مسبوقة لمجموعة التأمين العملاقة "ايه اي جي" ووضع يدها على مؤسستي "فاني ماي" و"فريدي ماك" للرهن العقاري، ما أثار موجة هلع في الأسواق.

مكانة أميركا في العالم

ويعتقد 83 بالمئة من الأميركيين أن تحسين مكانة بلادهم في العالم ينبغي أن يشكل هدفا مهما جدا في السياسة الخارجية.

وسئل المستطلعون إن كانوا يعتقدون أن قدرة إدارتهم على تحقيق أهدافها في الخارج ازدادت أو تراجعت أو ما زالت بمستواها السابق. وأظهرت النتائج أن 53 بالمئة اعتبروا أنها تراجعت فيما 10 بالمئة فقط قالوا إنها ازدادت. وقال 36 بالمئة إنها لا تزال على ما كانت عليه.
وحصلت الإجابة الأخيرة عن مزيد من التأييد بين الجمهوريين منها بين الديموقراطيين.

مطالبة بدور أميركي فاعل

لكن يبدو أن هذه المخاوف لا تثير نزعة انعزالية جديدة إذ ما زال الأميركيون يؤيدون بشدة أن تلعب واشنطن دورا فاعلا في الشؤون العالمية وأن تبقي على انتشارها العسكري في العالم.

وأيدت غالبية من الأميركيين إجراء محادثات مع قادة حكومات معادية ومجموعات مصنفة إرهابية على قوائم الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وظهرت هذه النتيجة ردا على سؤال عما إذا كان المستطلعون يعتقدون أن على قادة الإدارة الأميركية أن يكونوا على استعداد للقاء قادة بلدان ومجموعات يقوم عداء أو علاقات غير ودية بينها وبين الولايات المتحدة والتحدث إليهم.

وأيد 70 بالمئة احتمال إقامة محادثات مع كوبا مقابل 25 بالمئة عارضوا ذلك، فيما بلغت النسب 68 بالمئة من المؤيدين و28 بالمئة من المعارضين بالنسبة لكوريا الشمالية، و65 بالمئة من المؤيدين و30 بالمئة من المعارضين بالنسبة لبورما، و61 بالمئة من المؤيدين و34 بالمئة من المعارضين بالنسبة لزيمبابوي، و53 بالمئة مقابل 41 بالمئة بالنسبة لحماس و51 بالمئة مقابل 43 بالمئة بالنسبة لحزب الله.

كما أظهر التقرير أن الأميركيين يعتبرون من المهم جدا ضمان إمدادات كافية من الطاقة 80 بالمئة ومنع انتشار الأسلحة النووية 73 بالمئة ومكافحة الإرهاب الدولي 67 بالمئة وضبط الهجرة غير الشرعية والحد منها 61 بالمئة والحفاظ على تفوق عسكري في العالم 57 بالمئة.

واعتبر الأميركيون أن من "المهم إلى حد ما" أو من "المهم جدا" تشجيع التجارة الدولية والدفاع عن حقوق الإنسان في بلدان أخرى وحماية الدول الأكثر ضعفا من العدوان الخارجي وتشجيع الديموقراطية في بلدان أخرى.

وأجرت "نولدج نتووركس" استطلاع الرأي لحساب منلو بارك كاليفورنيا بين 3 و15يوليو/تموز على عينة من 1505 أميركيين بالغين.
XS
SM
MD
LG