Accessibility links

logo-print

عسكريان أميركيان من بين ضحايا التفجير الانتحاري ومقتل 50 متمردا قرب الحدود مع افغانستان


كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية الاثنين أن عسكريين أميركيين يعملان في السفارة الأميركية كانا من بين ضحايا الاعتداء الذي دمر فندق ماريوت في إسلام آباد يوم السبت الماضي وأسفر عن مقتل وجرح المئات.

وقال ناطق باسم القيادة الأميركية الوسطى أن عسكريين مكلفين بالعمل في السفارة الأميركية في إسلام آباد لقيا مصرعهما يوم السبت بسبب التفجير الانتحاري.

وكانت مصادر طبية وديبلوماسية في إسلام آباد ذكرت الاثنين أن أربعة أجانب هم أميركيان والسفير التشيكي وسيدة فيتنامية قتلوا في الاعتداء الانتحاري بشاحنة مفخخة الذي استهدف السبت فندق ماريوت الواقع في إحدى ضواحي العاصمة المحصنة.

وكشفت مصادر أمنية باكستانية الاثنين عن ملاحقة السلطات الأمنية لخلية ناشطين إسلاميين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في إسلام آباد يشتبه بأنهم دبروا الهجوم الانتحاري الذي يعد الأعنف في تاريخ باكستان الحديث.

وعلى صعيد متصل،أعلن الجيش الباكستاني اليوم الثلاثاء عن مقتل 50 مقاتلا على الأقل وجنديا خلال يومين من المعارك في شمال غرب باكستان.

وقال المتحدث باسم الجيش الميجور مراد خان إن المواجهات اندلعت الاثنين في منطقة دارا ادم كيل قرب بيشاور كبرى مدن الشمال الغربي، وعلى مسافة غير بعيدة من الحدود الأفغانية، فيما كان الجنود يحاولون استعادة السيطرة على نفق استراتيجي.

وأضاف الميجور مراد خان أن مروحيات مقاتلة ومدافع لا تزال تقصف معاقل المتمردين.

ويجدر بالذكر، أن الجيش الباكستاني يشن هجوما واسع النطاق منذ بداية أغسطس/آب على معاقل المتمردين القريبين من القاعدة شمال غرب باكستان.

XS
SM
MD
LG