Accessibility links

logo-print

هنري زغيب: جبران خاطب الإنسان في زمانه وفي كل زمان


يحيي لبنان هذا العام الذكرى 25 بعد المئة لولادة جبران خليل جبران صاحب كتاب "النبي" الذي صدر عام 1923، والذي طبع مرات عديدة حتى تخطت نسخه الملايين وتمت ترجمته إلى عشرات اللغات في العالم.

وبعنوان "جبران اسطع عنوانا للبنان في العالم"، قال الشاعر اللبناني هنري زغيب إن جبران المفكر والأديب والرسام الذي ولد في كنف عائلة فقيرة من بلدة بشري الجبلية المحاذية لغابة الأرز الشهيرة مجد الحياة والحرية في كتاب النبي الذي ضم أيضا تأملاته عن الحب والعمل والموت.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن زغيب أن جبران نظر بحدسه إلى الكون وبحدسه خاطب الإنسان في زمانه وفي كل زمان، مشيرا إلى أنه ترك للأجيال أفكارا وأقوالا ومبادئ إنسانية ما زالت تتلقفها بنهم وشغف وقناعة.

ومع أن مجلة نيويوركر الأميركية وصفت في أحد مقالاتها كتاب "النبي" بأنه إنجيل، إلا أن زغيب قال إن هذا الكتاب لا يختصر إنتاج جبران.

وأضاف أن لجبران أيضا "رمل وزبد" و"المجنون" و"التائه" و "يسوع ابن الإنسان" و"الأرواح المتمردة" الذي أحرقت نسخ منه بناء على أوامر السلطنة العثمانية آنذاك في إحدى ساحات بيروت بعدما اعتبرته الكنيسة المارونية بمثابة هرطقة.

وقد قال زغيب إن القارئ يجد في مؤلفات جبران ما يشبع الإنسان ذي النفس البشرية الرهيفة والقلقة والمتسائلة، وهذا ما يشكل عبقرية جبران، على حد تعبيره.

وعن لوحات جبران قال زغيب إنها تتميز ببساطتها في التعبير وبعمقها الإنساني ذي الأبعاد المتعددة.

تجدر الإشارة إلى أن جبران خليل جبران دفن في مسقط رأسه بشري وراء جذع شجرة أرز كما أوصى، وفي جواره متحف لأعماله يضم 125 لوحة من مجموع لوحاته البالغ عددها 440 إلى جانب مؤلفاته ومحتويات محترفه في نيويورك.

XS
SM
MD
LG