Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي: معظم الأميركيين يرفضون خطة بوش لإنقاذ المؤسسات المالية


أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفتا بلومبيرغ ولوس انجلوس تايمز أن معظم الأميركيين يعارضون خطة الرئيس بوش القاضية بتقديم 700 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين لإنقاذ البنوك والمؤسسات المالية المتعثرة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن معظم الأميركيين يعتبرون أنه ليس من مسؤولية الحكومة إنقاذ شركات القطاع الخاص عبر أموال دافعي الضرائب حتى لو أدى انهيار هذه المؤسسات إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد.

من يتحمل المسؤولية؟

وردا على سؤال حول من يتحمل مسؤولية انهيار المؤسسات المالية مثل بنك ليمان براذرز وشركة التأمين AIG، ألقى ما يقارب ثلث الأميركيين اللوم على الشركات نفسها. فيما قال ربع هؤلاء إن إدارة بوش هي مسؤولة في المقام الأول، ووجه فقط 11 بالمئة الاتهام للكونغرس.

وأوردت صحيفة بلومبيرغ تعليق إحدى المشاركات في الاستطلاع قالت فيه:"لما علينا مساعدة شركات لا تستطيع أن تساعد نفسها".

وعلى الرغم من معارضة تدخل الحكومة في القطاع الخاص، إلا أن من المرجح أن يقر الكونغرس تشريعا يسمح للخزانة بشراء الأصول من المؤسسات المالية المهددة بالإفلاس.

"الاتجاه الخاطئ"

وقبل ستة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، قال 80 بالمئة من الأميركيين أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ، وهي أكبر نسبة منذ عام 1991.

واعتبر المشاركون في الاستطلاع أن أداء مرشح الحزب الديموقراطي باراك أوباما لانتخابات الرئاسة الأميركية، سيكون أفضل في التعامل مع الأزمة المالية من منافسه الجمهوري جون ماكين.

وأظهر الاستطلاع أن نصف الناخبين تقريبا يرون أن لدى مرشح الحزب الديموقراطي اقتراحات أفضل لتعزيز الاقتصاد من ماكين.
XS
SM
MD
LG