Accessibility links

logo-print

وزارتا الأمن الداخلي والطاقة تضعان إجراءات تحول دون سرقة مواد خاصة بصنع "القنابل القذرة"


كشف مسؤولون في وزارتي الأمن الداخلي والطاقة عن برنامج حكومي جديد يهدف إلى جعل عملية سرقة المواد المشعة الخطرة من مستشفيات ومختبرات الأبحاث الطبية في الولايات المتحدة لصنع ما يعرف "بالقنابل القذرة" أكثر صعوبة أمام الإرهابيين.

ونقلت صحيفة USA Today في عددها الصادر اليوم الأربعاء عن هؤلاء المسؤولين إشارتهم إلى تزويد نحو 1300 جهاز في المرافق الطبية بنظام تدابير أمنية جديدة بحلول نهاية العام المقبل، من شأنه أن يجعل من الصعب جدا على أي شخص سرقة مادة السيزيوم كلوريد من داخلها.

وقال رئيس مكتب الكشف عن المواد النووية محليا في وزارة الأمن الداخلي فايل أوكسفورد إن مادة السيزيوم المتواجدة في آلة واحدة فقط تستطيع أن تكون كافية كي يصنع منها الإرهابيون قنبلة إشعاعية. وأكد أن من شان البرنامج الجديد أن يمنع حصول تهديد محتمل.

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من عدم وجود أي تهديد فوري أو موثوق، فإن مسؤولي الأمن في الحكومة الأميركية يعبرون منذ فترة طويلة عن القلق من محاولة الإرهابيين تفجير "القنابل القذرة" في المدن داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن "القنبلة القذرة" قد لا تقتل الكثير من الناس ولكن من شأنها أن تحدث هزة أو أن تتسبب بتلويث الشوارع والمباني.

وقال أوكسفورد إن المخاوف حول أمن المستشفيات أخذت طابعا ملحا جديدا في العام الماضي عندما تمكن فريق من الحكومة من اختراق أجهزة الإشعاع في اقل من دقيقتين.

وبدوره قال توماس داغوستينو من إدارة الأمن الوطني النووي في وزارة الطاقة إن تزويد الأجهزة بهذا النظام سوف يساعد على إبقاء المواد الخطرة بعيدة عن متناول السرقة أو إساءة الاستخدام.
XS
SM
MD
LG