Accessibility links

إصابة مؤرخ إسرائيلي معارض للاستيطان وللمتشددين اليهود بانفجار في منزله


أصيب المؤرخ الإسرائيلي زئيف شتيرنهيل المعروف بمواقفه المعارضة للمستوطنات في الضفة الغربية وللحصار المفروض على قطاع غزة، بجروح في انفجار قنبلة في منزله في القدس.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد إن وحدة خاصة في الشرطة تحقق في المسألة، بعد أن عثر على منشورات في المنطقة تحث على قتل الناشطين اليساريين.

وأضاف أن المنشورات تعرض مكافأة تقدر بأكثر من مليون شيكيل لمن يهاجم أو يقتل أعضاء في حركة السلام الآن الإسرائيلية.

وأشار إلى أن شتيرنهيل البالغ من العمر 73 عاما، أصيب بجروح طفيفة في ساقه اليمنى بشظايا العبوة ونقل إلى مستشفى في القدس.

إدانات وتحذير

هذا وقد حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في كلمة ألقاها خلال اجتماع حزب العمل اليوم الخميس من عودة ظاهرة استخدام القنابل ضد المواطنين.

وقال إن ما حدث هو اعتداء على شخص متمكن جدا لا يخشى التعبير عن رأيه بسبب موقفه الذي يمثل موقف معسكر السلام و الديموقراطية، مؤكدا على رفضه السماح بوقوع مثل هذه الأعمال مجددا.

بدوره قال حاييم أورون رئيس حزب ميريتس اليساري، إن هذا العمل الخطير هو نتيجة تجاهل العنف ضد الجنود وضباط الشرطة وجميع الذين يختلفون مع اليمين المتطرف.

يذكر أن شتيرنهيل هو أستاذ في العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس وخبير في قضايا الفاشية وخصوصا جذورها العقائدية في فرنسا حيث لقيت أعماله رواجا كبيرا.

وقد ولد شتيرنهيل في بولندا عام 1935 وينشر مقالات باستمرار في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حيث يتبنى مواقف ضد القوميين المتشددين في إسرائيل والاستيطان ويدعو إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

وقد أكد في مقال أثار جدلا أن الفلسطينيين برهنوا على بعد نظر، وباتوا يركزون تحركاتهم ضد المستوطنين بدلا من مهاجمة النساء والأطفال في الأراضي الإسرائيلية. ووصف مؤخرا الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة بأنه لا أخلاقي وغير فعال.

وكان اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل قد انتقدا بشدة منحه في 2008، "جائزة إسرائيل"، وهي اعلي مكافأة مدنية في إسرائيل.
XS
SM
MD
LG