Accessibility links

logo-print

بوش يلتقي عباس ومجلس الأمن يقرر بحث الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية


قرر مجلس الأمن الدولي الخميس عقد جلسة على المستوى الوزاري غدا الجمعة لمناقشة النشاطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بناء على طلب المملكة العربية السعودية ورغم تحفظات الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب مصدر دبلوماسي، فإن الدول العربية طلبت أن يجري النقاش الجمعة لاغتنام فرصة تواجد عدد من وزراء الخارجية في نيويورك بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت إسرائيل قد وافقت في السابع من الشهر الماضي على بناء 400 مسكن في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة كما طرحت عطاءات لبناء 416 مسكنا في حيين آخرين.

بوش يعرب عن تفاؤله

يأتي ذلك فيما أعرب الرئيس بوش عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط قبل مغادرته البيت الابيض مطلع 2009.

وقال بوش خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس في البيت الأبيض "كما تعرف بقي لي أربعة أشهر في البيت الأبيض وأنا متفائل لأن الرؤية التي عملنا أنت وأنا عليها ستتحقق، ووعدي الوحيد لك هو أنني سأواصل العمل بقوة".

عباس يواصل طريق السلام

وكان عباس قد أبدى الأربعاء تصميمه على مواصلة مفاوضات السلام مع إسرائيل حتى وان لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام في 2008.

وقال خلال إفطار مع الجالية الفلسطينية في واشنطن الأربعاء إن "المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي شاقة وصعبة ونحن جادون في الوصول إلى حل، قد لا يكون هذا العام".

من جهة أخرى، قال الرئيس الفلسطيني في تصريحات صحافية أنه متمسك بحل الدولتين، ونفى ما تردد في الأوساط الإسرائيلية بأن الأردن ومصر ستمنحان أراض لإقامة دولة فلسطينية فيما يسمى بالحل الأردني أو الحل الإقليمي، وقال إنه لا يمكن حل القضية الفلسطينية على حساب الآخرين.

وعلى الصعيد الداخلي، قال الرئيس الفلسطيني إن الدول العربية تعد مشروعا ملزما للمصالحة الوطنية في الأراضي الفلسطينية.

وأكدّ عباس أنه سيلتزم بما تقره الجامعة العربية في هذا المجال ، وقال إنه لن يسمح بأن تبقى غزة منفصلة عن الضفة الغربية لكنه أبدى اعتقاده بأن حماس سترفض الاقتراحات التي ستقدمها الجامعة العربية.
XS
SM
MD
LG