Accessibility links

logo-print

عباس: الدول العربية تعمل على وضع مقترحات ملزمة لتسوية الخلاف بين الفصائل الفلسطينية


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في تصريحات نشرت يوم الخميس إن الدول العربية تعمل على إعداد مقترحات ملزمة للتسوية بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح.

وقال عباس أيضا في تصريحات لصحيفة الحياة ومقرها لندن إن التوصل إلى اتفاق يمكن أن يمنع حدوث أزمة دستورية حين تنتهي فترته الرئاسية في يناير/ كانون الثاني المقبل وأن يسمح بإجراء انتخابات عامة في النصف الأول من عام 2009.

وقال عباس إن الجامعة العربية لديها توجه بتقديم مشروع للمصالحة الفلسطينية له صفة الإلزام بمعنى أن هذا المشروع سيقدم إلى الفصائل الفلسطينية.

وأضاف أن المقترحات تعتمد على مبادرة عربية سابقة تدعو لتشكيل حكومة من الخبراء وإجراء انتخابات فلسطينية جديدة وإعادة بناء قوات الأمن الفلسطينية تحت إشراف عربي.

وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد عبر في وقت سابق من هذا الشهر عن غضبه من الجماعات السياسية الفلسطينية المتناحرة وحذر من أن الحكومات العربية تبحث فرض عقوبات ضد أي جماعة تعرقل المصالحة.

وكانت حركة حماس قد استولت على قطاع غزة بعد أن طردت قوات السلطة الفلسطينية من القطاع في يونيو/حزيران 2007.

وردا على ذلك أقال عباس الحكومة التي تقودها حماس وعين حكومة جديدة في الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها حركة فتح.

وقال عباس إن حماس قد تحاول الاحتفاظ بالسيطرة على قطاع غزة وترفض مقترحات الحل الوسط التي قد تنتهي إليها وساطة مصرية.

ومنذ بداية سبتمبر/ أيلول الحالي يعقد مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان محادثات منفصلة مع الفصائل الفلسطينية وقد عقد هذا الأسبوع محادثات مع وفد من حركة فتح، وسوف يجتمع سليمان مع ممثلي حماس الشهر المقبل.

وكرر عباس في المقابلة مع صحيفة الحياة الموقف الذي اتخذته فتح خلال العام الماضي، وقال "لو ترك الأمر لأهل غزة ستجد 90 بالمئة، وأنا لست مبالغا، يريدون أن ينتهوا من هذه الغمة التي وضعتهم فيها حماس إثر الانقلاب على السلطة الفلسطينية."

وقال عباس الذي ستنتهي ولايته يوم 19 يناير/ كانون الثاني المقبل إنه مستعد للدعوة لانتخابات رئاسية وبرلمانية أوائل العام المقبل إذا تم التوصل إلى اتفاق مصالحة بسرعة.
XS
SM
MD
LG