Accessibility links

logo-print

إسرائيل تنفي أن يكون النشاط الاستيطاني عقبة في طريق السلام وتؤكد التزامها بإقامة الدولة الفلسطينية


نفت إسرائيل أن يكون استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عقبة رئيسية أو وحيدة في طريق السلام وقالت المستشارة السياسية لبعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن العنصر الأساسي هو الأمن. وأضافت:

"فيما تبقى المستوطنات قضية حساسة، فهي ليست القضية الأساسية. وهي تستعمل كأداة سياسية للتهجم على إسرائيل بدلاً من معالجة الوقائع على الأرض".

وأقرت المستشارة السياسية لبعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة ميراف ايلون شاهار بأن الاستيطان قضية عاطفية بالنسبة إلى الفلسطينيين وبالنسبة إلى الإسرائيليين لأسباب تاريخية توراتية، مؤكدة أن إسرائيل ملتزمة بحل الدولتين وبإقامة الدولة الفلسطينية. وأضافت:

"بالنسبة إلينا في إسرائيل ليست القضية القبول بالدولة الفلسطينية، بل كيف نصل إليها".

وقالت إن إسرائيل مستعدة لاتخاذ قرارات مؤلمة:

"إسرائيل مستعدة، إذا كانت الظروف صحيحة، لتقديم تنازلات مؤلمة في سعيها للوصول إلى السلام. "

وشددت شاهار على أن الأمن هو العنصر الأساسي مشيرة إلى استمرار خطاب حماس الذي وصفته بالمعادي واستمرار تدفق السلاح إلى حزب الله واستمرار إيران في التهديد بإزالة إسرائيل. وقالت إن السلام يبدأ بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي المخطوف في غزة جلعاد شاليت.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد اجتماعا اليوم الجمعة بطلب من المجموعة العربية في المنظمة الدولية لمناقشة مسألة استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يشكل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الأمين العام للجامعة العربية في كلمته أمام المجلس إن الاستيطان الإسرائيلي بلغ حدا يمكن أن يقضي فيه على كل أمل في إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وشدد موسى على أن استمرار الاستيطان يحول الدولة الفلسطينية إلى سراب.

هذا وقد عرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قضية الاستيطان بشكل مفصل.

وطالب عباس بضرورة وقف كافة أشكال الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وأكد على ضرورة مواصلة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وأشار إلى أهمية مبادرة السلام العربية، قائلا إنها تمثل فرصة حقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد عباس على أنه يتمسك بالشرعية الدولية إلى أن يتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، مشددا على ضرورة تفعيل دور اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط ومجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG