Accessibility links

logo-print

ميدفيديف يقرر تعزيز ترسانة روسيا العسكرية ورايس تستبعد تأثير ذلك على قوة الردع النووية الأميركية


كشف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الجمعة أن روسيا بصدد تعزيز ترسانتها العسكرية الجوية والبحرية بحلول عام 2020، وذلك بعد حضوره مناورات عسكرية في جنوب غرب روسيا.

وقال ميدفيديف إن بلاده بصدد بناء نوع جديد من السفن الحربية وغواصات نووية مجهزة بصواريخ عابرة وأخرى متعددة المهام، بالإضافة إلى إنشاء نظام دفاع جوي وفضائي موحد.

وتعليقا على ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في مقابلة مع وكالة رويترز أن تعزيز روسيا قدراتها النووية لن يعدل ميزان القوى النووي ولن يؤثر على قوة الردع النووية الأميركية.

ووصفت رايس قوة الردع الأميركية بأنها كافية ومتينة.

"توازن للقوى"

من ناحية أخرى، قررت روسيا منح فنزويلا مليار دولار لشراء أسلحة وتطوير قدرات الجيش الفنزويلي، وذلك حسبما قال متحدث باسم الكرملين الروسي اليوم الجمعة.

ويأتي هذا الإعلان إثر زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز لروسيا بهدف تكريس التحالف العسكري والاقتصادي بينهما وتحقيق توازن متين في مواجهة نفوذ واشنطن على حد ما جاء في بيان صادر عن الكرملين.

هذا وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قد أكد استعداد بلاده لبحث إمكانية التعاون مع فنزويلا في مجال استخدام الطاقة الذرية.

كما وقع الطرفان اتفاقات تعاون بين المجموعة الروسية للغاز غازبروم وشركة النفط الفنزويلية الرئيسية بحضور رئيسي الدولتين.

وتأتي زيارة تشافيز فيما يستعد أسطول من السفن الحربية الروسية للقيام بمناورات بحرية غير مسبوقة منذ الحرب الباردة أمام سواحل فنزويلا.

XS
SM
MD
LG