Accessibility links

logo-print

كروكر يتهم طهران بعرقلة مساعي التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن


اتهم رايان كروكر السفير الأميركي في بغداد، طهران بمواصلة مساعيها لعرقلة التوقيع على الإتفاق الأمني المزمع إبرامه بين العراق والولايات المتحدة.

وتكهن كروكر أيضا أن تقوم إيران بتقوية علاقاتها مع الميليشيات الشيعية، في محاولة لإبعادها عن نفوذ وتأثير مقتدى الصدر عليها، قائلا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز إن لإيران تاريخا في استخدام الفصائل السياسية خارج بلادها لمصلحتها.

وحذر السفير الأميركي أيضا من أن عودة العراق إلى عافيته قد يتطلب وقتا أكثر بكثير مما يظن البعض، قائلا إنه مع إقتراب إنتهاء مهمته في بغداد، فإن أعظم مخاوفه تتلخص في أنه لا العراقيين ولا الأميركيين سيكون صبورين إلى حد توفير المصادر أو الالتزام الكافي ليستعيد العراق عافيته كاملة.

ويضيف كروكر الذي ينوي ترك الخدمة المدنية والتقاعد مطلع العام القادم، أن أفضل ما يتطلع إليه المرء هو أن يحصل تقدما هنا أو هناك على صعيد حل بعض القضايا العالقة.

ولكن الوقت بدأ ينفد بالنسبة للقوات الأميركية حسب تعبير الصحيفة، فالحكومة العراقية تريد إنهاء مهمة نحو 150 ألف جندي أميركي بنهاية عام 2011، أي أنه لم يبق سوى ثلاث سنوات لتستكمل القوات العراقية جاهزيتها لتولي حماية أمن البلاد.

إلا أن البيت البيض، حسب الصحيفة، ما زال مصرا على عدم وضع تاريخ محدد لسحب القوات المسلحة من العراق وعدم إخضاع جنوده إلى القانون العراقي.

ورفض السفير كروكر إعطاء أي تفاصيل عن مجرى المفاوضات، ولكن مسؤولين أميركيين أخبروا الصحيفة أن قضية الحصانة القضائية تبقى العقبة الأكبر أمام الاتفاقية الأمنية.

وأنهى كروكر لقائه مع لوس أنجلوس تايمز بالقول إنه يعتقد أن رئيس الوزراء نوري المالكي مصمم على صيغة نهائية للاتفاق في أقرب وقت ممكن وأن المالكي سيأخذ بنظر الاعتبار مصلحة بلاده، لا ما تريده إيران أو أي بلد إقليمي آخر.

XS
SM
MD
LG