Accessibility links

logo-print

مكارتني يحيي حفلا غنائيا للمرة الأولى في إسرائيل


أحيا المغني البريطاني بول مكارتني أول حفل موسيقي له في إسرائيل أمام عشرات الآلاف من المعجبين بعد 43 عاما على منع السلطات الإسرائيلية فريق بيتلز الشهير من دخول أراضيها والغناء بسبب مخاوف قيل حينها إنها قد تفسد أخلاق شباب الدولة العبرية.

وافتتح مكارتني الحفل الضخم في تل ابيب بأغنية "أهلا ووداعا" لفريق بيتلز وخاطب الجمهور الذي بلغ عدده حوالي 40 ألفا بالعبرية والعربية فضلا عن الانكليزية.

وقال مكارتني "شالوم تل ابيب" مستخدما الكلمة العبرية التي تعني "السلام" و"أهلا"، ثم أعرب بالعبرية عن تمنياته إلى اليهود بعام سعيد فيما تمنى باللغة العربية للمسلمين الخير في شهر رمضان المبارك.

وقد اتخذت السلطات الإسرائيلية تدابير أمنية مشددة في متنزه ياركون وسط تل ابيب بعدما ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن متشددا إسلاميا هدد مكارتني بالقتل وأن فلسطينيين طالبوه بإلغاء رحلته بسبب مواصلة إسرائيل احتلال الضفة الغربية.

وأهدى مكارتني، 66 عاما، أغنية "حبي" إلى زوجته الراحلة ليندا التي توفيت بمرض السرطان عام 1998. كما أعرب عن تقديره إلى كل من جون لينون وجورج هاريسون العضوين الراحلين في فريق البيتلز.

وشهد الحفل بكاء مراهقات إسرائيليات، فيما رفع كثيرون أيديهم ومناديلهم ملوحين فيها بالهواء تأثرا بما غناه مكارتني على مدى ساعتين، تخللتها أغنيات شهيرة مثل "امنحوا السلام فرصة" و"فريق نادي السرجنت بيبر للقلوب الوحيدة".

وكان مكارتني وفريق بيتلز، أحد أكثر الفرق شعبية في تاريخ موسيقى الروك، جالا أنحاء في العالم في الستينات وبداية السبعينات، إلا أن دولا كثيرة بينها لبنان وإسرائيل منعتهم من إقامة الحفلات بسبب قلق السلطات آنذاك من أثر أغنيات الروك على الشباب المراهق.

XS
SM
MD
LG