Accessibility links

logo-print

رايس تقول إنها ستطلب من مجلس الأمن بحث التهديدات الإيرانية لإسرائيل


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إنها ستطلب من مجلس الأمن الدولي النظر في التهديدات الأخيرة التي وجهها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإسرائيل.

وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قد جدد دعوته قبل أيام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إزالة إسرائيل من الخارطة.

وشددت رايس خلال جلسة لمجلس الأمن حول الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، على أن تلك التهديدات تشكل خطرا على الأمن والسلم الدولييْن ويجب أن تولى أهمية في التعامل معها، وأضافت:

"الولايات المتحدة ستدعو مجلس الأمن للانعقاد مرة أخرى لبحث تهديدات دولة عضو في الأمم المتحدة بإزالة دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة. إسرائيل تنتمي إلى الشرق الأوسط وستظل هناك كشريك مهم."

كما دعت رايس الدول الكبرى إلى الوقوف معا للتصدي لبرنامج إيران النووي الذي يشتبه الغرب في أن طهران تسعى من ورائه إلى اقتناء سلاح نووي.

حظوظ السلام تتبخر بسبب السياسة الإسرائيلية

من جهة أخرى، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الدول العربية قدّمت مبادرة للسلام في قمة بيروت عام 2002 وأحيتها عام 2006، وإن المبادرة لقيت دعماً من الولايات المتحدة التي دعت إلى مؤتمر انابوليس على أساسها.

أضاف موسى في جلسة عقدها مجلس الأمن بطلب من السعودية لمناقشة استمرار الاستيطان الإسرائيلي أن كل التوصيات التي صدرت عن مؤتمر انابوليس لم يتحقق منها شيء. وأوضح موسى أن أهداف انابوليس كانت إعلان دولة فلسطينية قبل نهاية هذا العام، واستئناف مفاوضات السلام، ووقف نشاطات الاستيطان وقفاً فوريا وكاملاً وتحقيق سلام شامل يضم المسارات الفلسطينية واللبنانية والسورية.

أضاف موسى أنه لم يتحقق شيء من تلك الأهداف:

"لم يبق على نهاية هذه السنة إلا ثلاثة أشهر ولا دليل بعد على أن الدولة الفلسطينية أصبحت قريبة المنال."

وأضاف أن المفاوضات لم تؤد إلى أي نتيجة ولم يقدّم أحد أي مسوّدة لأي مشروع اتفاق. واتهم موسى إسرائيل بالمماطلة وقال:

"إن استمرار هذا الوضع سيكون له انعكاسات سلبية خطيرة على الأمن الإقليمي وعلى احتمالات سلام عربي إسرائيلي شامل."

وقال إن إسرائيل واصلت نشاطها الاستيطاني مع التفاوض، بحيث حولت المفاوضات إلى عملية لا فائدة منها. وهكذا أخلت إسرائيل بهدف انابوليس الثالث وهو وقف الاستيطان.

وأكد موسى أن استمرار الاستيطان جعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية.

"كيف يمكن توقع إقامة دولة قابلة للحياة على أراض تقطع أوصالها مستوطنات غير شرعية ويهددها مستوطنون عنيفون وتقسمها طرق مكرسة للمستوطنين فقط."
XS
SM
MD
LG