Accessibility links

logo-print

الغموض يحيط بمكان رهائن أوروبيين ومصريين كانوا اختطفوا قبل أسبوع في جنوب مصر


يحيط الغموض بمكان الرهائن الأوروبيين والمصريين الـ 19 الذين اختطفوا في التاسع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري في جنوب مصر إذ أعلنت الخرطوم السبت انه لا معلومات لديها عن عودتهم إلى السودان غداة تأكيد ليبيا أنهم ليسوا على أراضيها.

وردا على سؤال عما إذا كان الخاطفون عبروا مع رهائنهم الحدود مجددا من ليبيا إلى السودان، قال مدير البروتوكول في وزارة الخارجية السودانية على يوسف أنه ليست لديه معلومات في الوقت الراهن وهناك محاولات للتحقق من مكان وجود الرهائن.

وكانت ليبيا نفت مساء الجمعة ان يكون السائحون الأوروبيون 11 والمصريون الثمانية الذين خطفوا قبل أسبوع في جنوب مصر، موجودين على أراضيها، كما اكدت مصادر سودانية ومصرية.

القاهرة تنفي أي معلومات لديها

وفي القاهرة، اكدت المتحدثة باسم وزارة السياحة اميمة الحسيني السبت انه ليست هناك اي معلومات جديدة عن مكان تواجد الرهائن وخاطفيهم.

وكان الرهائن الـ19 اختطفوا منذ ثمانية أيام في أقصى جنوب غرب مصر في منطقة جبل عوينات حيث توجد جداريات تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ثم انتقلوا مع خاطفيهم الى السودان. وتمتد تلال جبل عوينات في المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.

وتضم المجموعة المختطفة 11 سائحا هم خمسة ايطاليين وخمسة ألمان ورومانية واحدة وثمانية مصريين هما مرشدان سياحيان وأربعة سائقين وحارس حدود ومنظم الرحلة. وطالب الخاطفون بأن تتولى ألمانيا مسؤولية دفع فدية قيمتها ستة ملايين يورو، حسب مسؤول امني مصري.

ويريد الخاطفون كذلك أن تدفع الفدية إلى زوجة منظم الرحلة الألمانية الأصل والتي تعتبر قناة اتصال رئيسية مع الخاطفين. وتتردد معلومات متناقضة حول هوية الخاطفين.

وقال احد السائقين المخطوفين الذي تمكن من الاتصال بعائلته، أن الخاطفين أربعة، ثلاثة سودانيين وتشادي.

وأكدت وكالة الأنباء السودانية الخميس أن "مؤشرات قوية" تؤكد أن الخاطفين مرتبطون بمتمردين من دارفور التي تشهد حربا أهلية دامية منذ 2003 وهو تنفيه حركات التمرد في الإقليم.
XS
SM
MD
LG