Accessibility links

logo-print

قراصنة صوماليون يختطفون سفينة شحن محملة بدبابات وأسلحة إلى ميناء هراديري


تتجه سفينة الشحن الأوكرانية التي اعترضها قراصنة صوماليون وعلى متنها دبابات وأسلحة السبت إلى مدينة هراديري الساحلية وهي منطقة يسيطر عليها الإسلاميون الصوماليون، مما يعزز المخاوف في هذه المنطقة المضطربة اصلا.

وقال "أندرو موانغورا" المسؤول البحري من برنامج مساعدة شركات النقل البحري في شرق أفريقيا، ان المسلحين يطلبون 35 مليون دولار من أجل الإفراج عن السفينة وطاقمها.

وقال بيلي محمود قابوساد مستشار رئاسة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بشمال شرق الصومال في اتصال هاتفي من مقديشو إن القراصنة يتجهون إلى مرفأ هوبيو ونحو هراديري وهم يسعون على ما يبدو إلى إفراغ بعض الأسلحة الخفيفة من الحمولة.

وقد استولى القراصنة على سفينة الشحن فاينا فيما كانت متوجهة إلى مرفأ مومباسا الكيني وعلى متنها 17 أوكرانيا وثلاثة روس ولاتفي. وكانت السفينة تنقل معدات للجيش الكيني.

وذكرت وزارة الدفاع الأوكرانية ان سفينة الشحن تنقل خصوصا 33 دبابة ثقيلة من نوع تي72 سوفياتية الصنع سلمتها كييف في إطار عقد بيع أسلحة مع كينيا. وأرسلت روسيا سفينة الدوريات انتربيد إلى السواحل الصومالية بسبب هجمات القراصنة المتواصلة وبينها هجمات ضد مواطنين روس كما قالت البحرية الروسية في موسكو الجمعة.

البنتاغون يعرب عن القلق

وكان البنتاغون أعرب عن "قلقه" الجمعة من خطف السفينة وأكد انه يدرس "الخيارات الممكنة". وقد تدخلت الولايات المتحدة اربع مرات عسكريا في الصومال منذ 2007 في إطار مكافحة واشنطن للإرهاب. وتقع هراديري على مسافة 410 كيلومترا شمال مقديشو وهي منطقة تخضع لسيطرة الحركات الإسلامية التي تخوض حربا شرسة مع الحكومة الصومالية منذ مطلع2007 .

وقد أصبح محيط السواحل في الصومال التي تشهد حربا أهلية منذ 1991، بالغ الخطورة على الملاحة في السنوات الأخيرة بسبب تصاعد عمليات القرصنة.

القراصنة خطفوا أيضا سفنا يونانية

وأعلن المكتب الدولي للملاحة البحرية السبت أن قراصنة خطفوا سفينة يونانية تنقل مواد كيميائية قبالة السواحل الصومالية، وهي الباخرة اليونانية الثالثة التي تتعرض للخطف على يد قراصنة في خليج عدن خلال أسبوعين.

وأكد المكتب البحري الدولي أن 55 سفينة على الأقل تعرضت للهجوم في خليج عدن والمحيط الهندي منذ يناير/كانون الثاني 2008 في عمليات نفذها قراصنة صوماليون.

وفي 22 سبتمبر/أيلول قدمت فرنسا إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يهدف إلى تشكيل قوة بحرية دولية لمواكبة السفن التابعة لبرنامج الأغذية العالمي قبالة الصومال و"التصدي" للقراصنة.
XS
SM
MD
LG