Accessibility links

إستمرار الخلافات بين وزارة الشباب والاتحاد العراقي لكرة القدم


أكد نجم الكرة العراقية السابق النائب في مجلس النواب أحمد راضي أنه يبذل جهودا حثيثة من أجل تقارب وجهات النظر المختلفة بين مختلف الشخصيات الرياضية.

وأبدى راضي في حديث خص به "راديو سوا" استغرابه من الموقف المتشدد الذي يتخذه وزير الشباب والرياضة تجاه الاتحاد العراقي لكرة القدم ورئيسه حسين سعيد، وقال:

"نحاول أن نزيل هذا الجمود بين الأطراف الرياضية بين وزير الشباب وبين باسل عبد المهدي، وبين رعد حمودي وبين أحمد راضي، وبين حسين سعيد لنضع آلية تنهي الوضع الصعب الذي تعيشه الرياضة، لكنني في الحقيقة اصطدمت تحديداً بوزير الشباب والرياضة، ولا أعرف لماذا هذا التعنت حول هذه المسألة".

من جانبه أشار وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر إلى أنه لا يحمل ضغينة لأي أحد، مشدداً على ضرورة إنصياع إتحاد الكرة إلى قرارات الحكومة العراقية في مسألة إقامة الإنتخابات بموعدها المحدد، وأضاف:

"وزير الشباب لم يكن في أي يوم عدواً لأحد هنالك الآن حوالي 40 إتحاد رياضي ستقوم باقامة انتخابات باستثناء إتحاد الكرة فهو الوحيد الذي تمرد على الوضع ، وهذا يفسر تمرداً على الحكومة وليس على وزير الشباب. مشكلتي تنتهي في أن يعلن الإتحاد موافقته على إقامة الانتخابات في موعدها المحدد ووفق الآليات المعتمدة فإنني سأضع يدي في أيديهم في اليوم الثاني".

تجدر الإشارة إلى أن إحدى المحاكم العراقية أصدرت قبل عامين أمراً بالقاء القبض على رئيس الإتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ورئيس إدارة نادي الزوراء أحمد راضي الذي لم يكن حينها في مجلس النواب بعد دعوى قضائية رفعها وزير الشباب والرياضة على خلفية إتهامه من قبل الاثنين بمسؤوليته في حادث إختطاف رئيس اللجنة الأولمبية أحمد الحجية واثنين من أعضاء المكتب التنفيذي ومرافقيهم لكن الوزير تنازل عن الدعوى التي رفعها ضد أحمد راضي بعد إعتذار الأخير فيما لم يزل أمر ألقاء القبض ساري المفعول بحق حسين سعيد.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:
XS
SM
MD
LG