Accessibility links

إسرائيل تنفي ضلوعها بحادث تفجير دمشق وصحيفة سورية ترى أن قائمة الاتهام لا تبدأ بإسرائيل


نفت إسرائيل بشدة ما رددته بعض المصادر بشأن ضلوعها في التفجير الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا في دمشق. وقال الوزير الإسرائيلي إسحق هيرتزوغ إن الجهات التي تقف وراء الانفجار هي الجهات التي تعارض المفاوضات الجارية حاليا بين إسرائيل وسوريا، وأضاف:

"إن آخر شيء تريده إسرائيل هو وقوع حدث من هذا النوع في دمشق. وعليه فإن المزاعم التي رددتها مصادر مختلفة بشأن ضلوع إسرائيل في ذلك الهجوم مسألة تدعو إلى الاستهجان. فإسرائيل تجري مفاوضات سلام غير مباشرة مع سوريا، وأعتقد أن هناك جهات تريد إجهاض هذه العملية، وعلى رأسها طهران التي تشعر أن سوريا بدأت تتجه نحو معسكر السلام في المنطقة".

"قائمة الاتهام لا تبدأ بإسرائيل وحدها"

من جهتها، قالت صحيفة الوطن المقربة من السلطة: "أما عن المستفيد مما جرى، فبعيدا عن الانفعال والاتهامات العشوائية والمتسرعة فمن الطبيعي أن يكون هو كل من لا يريد لهذا البلد أن ينعم بالأمن والسلام الذي امتاز به طوال السنوات الماضية".

وأضافت: "لكن للأسف فإن قائمة من يريدون الوصول لهذه النتيجة كثر علما أن هذه القائمة لا تبدأ بإسرائيل وحدها ولا تنتهي بجماعات أساءت فهم الدين".

ويذكر أنه قتل 17 شخصا وأصيب 14 آخرون بجروح في اعتداء نفذ بواسطة سيارة مفخخة صباح السبت في دمشق في أعنف هجوم تشهده سوريا منذ ثمانينات القرن الماضي.

وبحسب وسائل الإعلام السورية الرسمية فإن السيارة المفخخة بـ200 كيلوغراما من المتفجرات كانت متوقفة في شارع قرب مركز أمني عند مفترق يؤدي إلى مطار دمشق الدولي وضاحية السيدة زينب.
XS
SM
MD
LG