Accessibility links

مقتل ستة من خاطفي الرهائن في مطاردة بالقرب من الحدود المصرية


أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الأحد بأن الجيش السوداني قتل ستة مسلحين قال إنهم شاركوا في خطف 11 سائحا غربيا وثمانية مصريين هذا الشهر.

وأضافت الوكالة أن الجيش اعتقل اثنين من المسلحين في مطاردة سريعة بالقرب من الحدود المصرية. وقال الجيش إن المعتقلين قالا إن الرهائن البالغ عددهم 19 محتجزون في منطقة حدودية في تشاد اسمها تبة الشجرة حيث ما زالت الاشتباكات جارية بحسب ما قالته الوكالة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولي الجيش السوداني. وقال مسؤولون مصريون يوم السبت إن الرهائن موجودون في السودان.واضافوا ان الخاطفين يطالبون الحكومة الألمانية بفدية كبيرة. وقال مصدر أمني إنهم يطالبون بفدية قدرها ستة ملايين يورو لإطلاق سراح الرهائن.

وكان أربعة أو خمسة رجال ملثمين قد اختطفوا السياح المغامرين وهم خمسة إيطاليين وخمسة ألمان وروماني وثمانية مصريين خلال رحلة صحراوية قرب الحدود المشتركة بين مصر والسودان وليبيا يوم الجمعة، ويعتقد أن الخاطفين نقلوهم إلى خارج مصر.

يذكر ان رحلة السفاري قد انطلقت من واحة الداخلة إلى منطقة الجلف الكبير في الصحراء الغربية التي تجتذب السائحين المغامرين الذين تستهويهم مناظر الصحراء بما فيها الأخاديد وكهف السباحين الذي توجد فيه جداريات يرجع تاريخها إلى 10 آلاف عام مضت والذي اكتسب شهرة خاصة بعد عرض فيلم "المريض الانجليزي" عام 1996.

وهذه هي المرة الأولى التي يخطف فيها سائحون في الأراضي المصرية لكن هناك ملامح مشتركة بين الحادث وحوادث خطف أخرى وقعت في الطرف الغربي من الصحراء الواقعة في شمال إفريقيا.

ويقول محللون إنه لا يبدو أن للخاطفين دوافع سياسية أو عقائدية على خلاف الهجمات التي شنها متشددون إسلاميون على السياح في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء في التسعينات.

وتشكل هذه القضية تحديا للحكومة المصرية ذات الحس الأمني العالي التي تجعل من الحفاظ على النظام والأمن في منطقة مضطربة من مسوغاتها الرئيسية.

XS
SM
MD
LG