Accessibility links

logo-print

سفينة للبحرية الأميركية تراقب عن كثب سفينة أوكرانية تحمل أسلحة اختطفها قراصنة


قال برنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا الاثنين إن سفينة تابعة للبحرية الأميركية تراقب قراصنة احتجزوا سفينة أوكرانية قبالة سواحل الصومال تحمل 33 دبابة وإمدادات عسكرية أخرى كانت في طريقها إلى كينيا.

وأضاف أن القراصنة الذين اختطفوا تلك السفينة وطاقمها المكون من 21 فردا يوم الجمعة بينما كانت في طريقها الى ميناء مومباسا خفضوا قيمة الفدية التي يطالبون بها الى 20 مليون دولار من 35 مليونا.

وقد أعلن متحدث بإسم البحرية الاميركية أن الباخرة الاوكرانية المحملة بالدبابات والمعدات العسكرية والتي إختطفها قراصنة قبالة ساحل الصومال، كانت متوجهة الى السودان وليس الى كينيا كما أعلن سابقا.

وعملية الخطف هذه هي الأكثر إثارة في سلسلة من الحوادث المماثلة في الصومال الذي يفتقر إلى القانون ولها تداعيات مثيرة للقلق على منطقة القرن الأفريقي المضطربة وخليج عدن ذي الأهمية التجارية الإستراتيجية.

وهذا الممر البحري الواقع في بحر العرب بين اليمن والصومال يربط منطقة الخليج وآسيا بأوروبا وما وراءها عبر قناة السويس وهو ضروري لشحنات النفط الخليجية. ويقول محللون انه رغم أن القراصنة لن يتمكنوا من إنزال الدبابات من على متن السفينة فان العتاد العسكري الآخر على متنها أو الفدية الكبيرة ربما يوفر دعما خطيرا للحرب الأهلية في الصومال حيث يقاتل متمردون إسلاميون الحكومة.

جدل بشأن وجهة الدبابات

ومن غير المعلوم بعد ما إذا كانت للعصابات البحرية صلات بأي من فصائل المتمردين. وتقول كينيا إن السفينة كانت متجهة بحمولتها إلى جيشها لكن بعض المحللين يقولون إنها ربما كانت في طريقها إلى جنوب السودان.

وقال اندرو موانغورا عضو برنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا ومقره كينيا إن السفينة تقف على بعد بضعة كيلومترات من قرية هينبارواكو الساحلية الصومالية وتراقبها عن كثب السفينة الأميركية هاوارد التي اقتربت منها بدرجة تكفي لرؤيتها بالعين المجردة.

XS
SM
MD
LG