Accessibility links

logo-print

الأسر الكركوكية تستعد لقدوم عيد الفطر


تشهد الأسواق المحلية والمراكز التجارية في كركوك في هذه المدة إقبالا كبيراً من جانب الأهالي لشراء حاجيات العيد ومستلزماته رغم الارتفاع الكبير في الأسعار ويكاد لا يخلو أي محل من الزبائن.

قيس صاحب محل بقاله عزا في حديث خاص بـ "راديو سوا" أسباب ارتفاع أسعار الخضر والفواكه إلى قدوم العيد واستيراد أغلبها من خارج البلاد موضحاً ذلك بالقول:

"الحمد لله الأسواق عليها زخم كبير من قبل المواطنين وإقبال كبير على شراء الخضر والفواكه لمناسبة العيد ، والارتفاع الذي طرأ على أسعار هذه المواد يعود إلى قرب العيد إضافة إلى أن أغلب الفواكه نستوردها من خارج العراق ويفرض عليها أجور نقل وشحن وبعد العيد إنشاء الله سيعود الحال إلى ما هو عليه ويستقر السوق".

وأرجع أحمد وهو صاحب محل لبيع الألبسة النسائية الإقبال الكبير على الأسواق ولساعات متأخرة من الليل إلى الوضع الأمني المستقر في المدينة:

"المحلات التجارية تفتح أبوابها لوقت متأخر من الليل وتستقبل زبائنها الذي كنا في الأعياد السابقة نغلق محلاتنا في وقت مبكر ولكن استقرار الوضع في كركوك واستتباب الأمن فيها ساعد على أن تبقى الأسواق مزدحمة لساعات متأخرة".

والتقى "راديو سوا" بإحدى المتسوقات وهي أم عبيدة فيما كانت تنتقي ملابس لها ولأطفالها أشارت إلى تفاوت أسعار الملابس وقالت:

"الأسعار تختلف حسب الموديل ونوع القماش وأيضا الماركة ، فهنالك ملابس أسعارها مناسبة وملابس أخرى تكون غالي جدا".

وعن أسعار المواد الغذائية قالت أم عبيدة:

"الأسعار مرتفعة جداً خاصة بالنسبة للمواد التي لا تتوفر في الحصة التموينية كالدجاج واللحوم والألبان وغيرها".

وبالتأكيد أن الأطفال لهم حصة الأسد من مشتريات العيد فالطفلة زينة أجابت لدى سؤالها عن الحاجيات التي أشترت لها والدتها:

"أشترت لي والدتي فستاناً وحذاءً جديدين كما أشترت ملابس للمدرسة ولعبة".

شراء الملابس للكبار والصغار وإعداد الحلويات والمعجنات التي تأتي في مقدمتها الكليجة حيث تتفنن النساء الكركوكيات بطرق صنعها من التحضيرات التي تأتي على قائمة أولويات الاستعداد للعيد في كركوك والمحافظات الأخرى.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG