Accessibility links

الرئيس بوش يعد بالتصدي للأزمة المالية بعد رفض مجلس النواب خطة الإنقاذ التي قدمتها الحكومة


وعد الرئيس جورج بوش بالتصدي للأزمة المالية الأميركية التي تعصف بأسواق المال والأعمال في الولايات المتحدة وفي الكثير من دول العالم مباشرة مع مستشاريه الاقتصاديين وذلك بعد رفض مجلس النواب خطة إنقاذ النظام المصرفي.

وقال بوش بمناسبة لقاء عقده مع الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشنكو "لقد خيب تصويت الكونغرس الأميركي أملي حول خطة الإنقاذ، وكنا قد أعددنا خطة هامة لأن أمامنا مشكلة كبيرة".

وأضاف قائلا إنه سيتباحث مع مستشاريه الاقتصاديين بعد اللقاء مع الرئيس يوتشنكو وسيعمل مع أعضاء الكونغرس ورؤساء الكتل حول طريقة المضي قدما بخطة الإنقاذ.

وتابع الرئيس الأميركي قائلا إن الإستراتيجية الحكومية تتمثل في مواصلة مجابهة الوضع الاقتصادي مباشرة وسيتم العمل على تطوير إستراتيجية تمكن الحكومة من المضي قدما، متوقعا أن يصادق الكونغرس في النهاية على الخطة.

هذا وقد وصل وزير المالية هنري بولسن عصر الاثنين إلى البيت الأبيض ويتوقع أن يتباحث مع الرئيس بوش حول بقية العمليات كما أفادت الناطقة باسم وزارة المالية ميشال دايفس.

وأضافت أن المالية الأميركية مصممة على استخدام كافة الوسائل المتوفرة لديها لحماية اقتصاد البلاد.

مما يذكر أن مجلس النواب رفض خطة بولسن التي تبلغ تكاليفها 700 مليار دولار ب 228 صوتا مقابل 205 أصوات. كما رفض الخطة ثلثا النواب الجمهوريين تقريبا.

وأعلنت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي إثر التصويت أن رفض الخطة لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه.

وصرحت للصحافيين بقولها، يجب المضي قدما وأن عمل المجلس لن ينتهي طالما لم نتوصل إلى اتفاق.

وفي نفس السياق، أعلن وزير المالية الأميركية هنري بولسن الاثنين أن الولايات المتحدة في حاجة إلى وضع خطة إنقاذ النظام المالي في أسرع ما يمكن.

براون يعلن عن خيبة أمله

من ناحية أخرى، أعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مساء الاثنين عن خيبة أمله الشديدة لرفض مجلس النواب الأميركي خطة إنقاذ القطاع المصرفي.

وقال براون انه يؤيد هذا التحرك الحاسم في خضم الأزمة المالية، وانه يستعد لاتخاذ أي قرار يعتبر ضروريا لتأمين الاستقرار في بريطانيا.

وأشار براون إلى أنه بعث برسالة إلى البيت الأبيض حول الأهمية التي يعلقها على التحرك الحاسم الذي يتعين القيام به.
وأضاف أن التصويت الذي حصل في أميركا مخيب جدا للآمال.

وأوضح براون بعد ساعات على تأميم برادفورد وبينغلي ثاني مصرف بريطاني ينتقل إلى إشراف الدولة هذه السنة، أن الحكومة البريطانية بدأت في الفترة الأخيرة تحركات حاسمة للحفاظ على استقرار النظام المصرفي في بريطانيا.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني أيضا أن وزير المال اليستير دارلينغ وحاكم البنك المركزي سيتخذان كل التدابير الضرورية لتأمين استمرار استقرار النظام المصرفي لما فيه مصلحة العائلات والأعمال في كافة أنحاء البلاد.
XS
SM
MD
LG