Accessibility links

نتنياهو يعلن نيته استئناف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية إذا تولى رئاسة الحكومة


أعلن بنيامين نتنياهو نيته استئناف عمليات البناء في مستوطنات الضفة الغربية في حال انتخابه رئيسا للوزراء، وذكرت صحيفة جيروسليم بوست أن الزعيم الإسرائيلي المعارض أدلى بذلك الأحد إلى خدمة "WALLA الإخبارية الإلكترونية.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الإثنين عن نتنياهو قوله: "لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن أن يكون هناك نمو طبيعي في الأحياء العربية وأن لا يكون هناك نمو طبيعي في الأحياء اليهودية"، مشيرا إلى أنه ليس هناك من سبب يمنع تطوير الأحياء اليهودية الموجودة حاليا.

"اتفاق اقتصادي مع الفلسطينيين"

وجدد نتنياهو اعتقاده بعدم وجود أي فرصة في الوقت الراهن للتوصل إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية، معتبرا أن التوصل إلى ترتيبات إقتصادية يظل الخيار الوحيد. وأشار الزعيم المعارض إلى أنه بعد أن يتم الحفاظ على اتفاق من هذا القبيل كما ينبغي، يمكن حينئذ النظر في اتفاق سلام.

إلا أن نتنياهو سبق له القول خلال مناقشات مغلقة في الآونة الأخيرة إنه لن يقوم بإخلاء أحياء يهودية بموجب أي اتفاقية سلام، حسب ما ذكرته جيروسليم بوست.

كما أن نتنياهو تحدث بفخر عن بناء مستوطنات جديدة في القدس خلال الفترة التي تولى فيها رئاسة الوزراء. ونقلت الصحيفة عنه قوله: "في القدس التي أصبحت تعامل وكأنها مستوطنة، بنيت حار حوما التي تحمي القدس من ناحية الجنوب، كما بنيت حي معالي حازيتيم".

"الليكود لن يشارك في حكومة تشكلها ليفني"

من جهة أخرى ذكرت الصحيفة أن نتنياهو جدد القول إن حزب الليكود الذي يتزعمه لن يشارك في حكومة وحدة تشكلها زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني، وأنه حثها على الدعوة لتنظيم انتخابات.

وأضاف: "إن من الأفضل وضع حد لحالة عدم استقرار الحكومة قريبا بدلا من إطالة أمد المسألة ما بين ستة أشهر إلى سنة قبل تنظيم انتخابات".

وقال: "الاستقرار لن يحدث إلا عندما نضع الانتخابات وراءنا وليس أمامنا. ولهذا السبب تحديدا علينا منع كل محاولات المراوغة حيال أصوات الناخبين. وعندما يقرر المواطنون أن علي تسلم القيادة، فإنني سأشكل حكومة مستقرة. إن عدم تنظيم انتخابات يضمن عدم الاستقرار".

أما بالنسبة لإيران فقد أكد نتنياهو رفضه فكرة وجود ما وصفها بـ"إيران النووية"، وقال: "إن الرئيس محمود أحمدي نجاد يتحدث عن تدميرنا في محاولة منه لتحضير العالم لهذا الاحتمال... سياستنا يجب أن تكون واضحة - لا لإيران نووية".
XS
SM
MD
LG