Accessibility links

ستون عاما على مقتلها وأسمهان ما تزال مثيرة للجدل


أثار المسلسل الذي يصور حياة الفنانة العربية أسمهان، صاحبة "الصوت الذهبي" التي تجرأت على خرق كل المحرمات، شغف المشاهدين العرب رغم الانتقادات للطريقة التي قدمت فيها شخصيتها على الشاشة الصغيرة.

أسمهان واسمها الأصلي آمال فهد الأطرش ابنة عائلة الأطرش الدرزية السورية العريقة، ورغم أنها كانت تحمل لقب أميرة، إلا أنها كانت تشرب الكحول وتدخن وتقيم علاقات غرامية، كما أنها تجرأت أيضا في الستينيات من القرن الماضي على طلب الطلاق من ابن عمها الأمير حسن الأطرش لكي تتفرغ للغناء.

وقصة أسمهان المطربة تعود إلى منتصف العشرينيات من القرن الماضي عندما انتقلت الفنانة وعائلتها من سوريا حيث اندلعت الثورة ضد الانتداب الفرنسي، إلى القاهرة حيث بدأت التعرف إلى فن الغناء من والدتها إلى جانب شقيقها الموسيقار والمطرب الراحل فريد الأطرش.

ويكشف المسلسل تفاصيل حميمة عن حياة أسمهان، لكن ما يزيد من الغموض المتعلق بهذه الفنانة المعلومات حول دورها كجاسوسة لحساب أجهزة الاستخبارات البريطانية ثم موتها المبكر عام 1944 في حادث سير لم تكشف ملابساته حتى الآن.

لكن المسلسل التلفزيوني الذي يصور حياة أسمهان بعد أكثر من 60 عاما على وفاتها المأساوية لاقى انتقادات كثيرة جاء آخرها من ممدوح الأطرش المشرف الفني على المسلسل وأحد أقارب عائلة أسمهان الذي اعتبر أن العمل يتضمن مغالطات وتشويها للتاريخ، على حد تعبيره.

في حين وصفه المنتج التونسي نجيب عياد بأنه مسلسل جريء تطرق إلى موضوع يعتبر من المحرمات يتعلق بحياة أسمهان.

أما نجلاء صعب وهي درزية لبنانية تبلغ من العمر 80 عاما فقالت إن أسمهان غنت في أوبرا القاهرة وهي في سن 14 عاما.

إلا أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن صحافية سورية قولها إن قصة أسمهان رائعة، لافتة إلى أن الفنانة العربية ليست ملاكا ولا شيطانا بل إنسانة.

XS
SM
MD
LG