Accessibility links

logo-print

بغداديون يأملون في العيد بمزيد من التحسن الأمني


على الرغم من العودة النسبية لأعمال العنف في شوارع بغداد مؤخرا، إلا أن أهالي بغداد عبروا عن رغبتهم باحياء عيد الفطر والمشاركة في الاحتفالات التي تقيمها الفنادق والنوادي الترفيهية، كل حسب قدرته المالية.

وتحدث محمد قاسم وهو شاب أصر على الاحتفال هذا العام تعويضا عن السنوات الماضية التي غابت فيها مظاهر الفرح نتيجة الاوضاع الامنية انذاك، وقال لـ"راديو سوا":

"عشت خمس سنوات بعيدا عن مظاهر الاحتفال بالعيد جميع الاحتفالات أو إجتماعات الاصدقاء لم نستطع إقامتها بسبب الظروف الامنية آنذاك لكن الآن نستطيع ذلك".

أما معن منيب الذي تجاوز الـ 60 من عمره فقد دعا للتفاؤل والتغلب على المخاوف وتحدث إلى "راديو سوا" وهو يقطع تذكرة للمشاركة في إحدى الحفلات، قائلا:

"تفائلوا بالخير تجدوه لا نستطيع حبس الفرحة خصوصا في الأعياد متى يشعر الإنسان بالأيام السعيدة؟ أكيد في أيام الأعياد ولكن ما يزال هناك خوف داخل النفوس".

في تلك الأثناء، دعا مواطنون إلى إيجاد آلية مشتركة بين الوقفين الشيعي والسني لتوحيد مواعيد الأشهر القمرية ولا سيما تلك التي تتضمن مناسبات دينية كشهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، وهذا ما قاله المواطن وسام محمد.

"في مقر عملي الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر لدي أصدقاء من الطائفة المحتفلة بالعيد وقد قدمت لهم التهاني رغم إني من الطائفة الاخرى وأبناء طائفتي ربما يحتفلون الأربعاء وهذه مشكلة تسبب إحراجا للجميع وياريت تتوحد الاعياد ونصلي في جامع واحد".

وكان ديوان الوقف السني قد أعلن أن الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر فيما اعتبره ديوان الوقف الشيعي اليوم التاسع والعشرين من رمضان.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد من ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG