Accessibility links

logo-print

واشنطن بوست: توجس لدى الصحوات بسبب نقل ملفهم الأمني للحكومة العراقية


ذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها اليوم أن كثيرين من عناصر الصحوة يشعرون بالتوجس والخيفة مع اقتراب موعد انتقال المسؤولية عن ملف مجالس الصحوات من القوات الأميركية إلى الحكومة العراقية.

فقد أبدى قادة الصحوات في بغداد وضواحيها هلعا واضحا من اليوم الذي ستبدأ فيه حكومة نوري المالكي بتسلم ملفات مجالس الصحوة.

وتؤكد الصحيفة أن بعض قادة هذه المجالس، غادر البلاد فعلا فيما يستعد اخرون للمغادرة إلى سوريا، لأنهم كما تشير الصحيفة يتخوفون من حملة اعتقالات واسعة قد تطالهم قريبا.

ويؤكد مسؤول عسكري أميركي أنهم وضعوا أموالا إحتياطية تغطي ثلاثة أشهر من رواتب عناصر الصحوة في حال تلكؤ الحكومة عن الدفع، في حين قال جنود أميركيون إنهم سيجلسون في مكاتب المسؤولين العراقيين خلال الأشهر الأولى من عملية تسليم الرواتب، للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.

وقد طلب الجانب الأميركي من الحكومة العراقية عدم اعتقال مقاتلي مجالس الصحوة، ما لم تكن قد صدرت بحقهم مذكرات قضائية خلال الأشهر الستة الماضية، لإعتقاد الأميركيين بأن ذلك سيجعل من إعتقال مقاتلي الصحوة أمرا عسيرا إذا ما فكرت الحكومة بذلك.

يقول الكابتن بارسانا ديوكي إن أكثر ما يقلقه هو تصور ما سيحدث لو توقفت الحكومة عن دفع رواتب مقاتلي الصحوة، متسائلا عن مصير 400 عنصر في منطقته مدججين بالأسلحة وبدون عمل أو راتب، معتبرا الأمر كارثة حقيقية.

وتشير الصحيفة إلى أن أكثر ما يثير قلق وإنزعاج الأميركيين، هو نظرتهم إلى عناصر مجالس الصحوة، حيث يعتبرونهم مفتاحا رئيسا للمعلومات الاستخبارية بسبب معرفتهم بأسرار الجماعات المسلحة التي كانوا جزءا منها في الماضي، وهو الأمر الذي ساعد في تقليص الهجمات ضد القوات الأميركية.
XS
SM
MD
LG