Accessibility links

الصحوة بإمرة السلطات العراقية وأنباء عن هروب عدد من عناصرها خوفا من استهدافهم


تسلمت الحكومة العراقية اليوم الأربعاء مسؤوليات أكثر من 100 ألف عنصر في مجالس الصحوة العراقية، التي ساعد الجيش الأميركي على تشكيلها لمحاربة عناصر تنظيم القاعدة والمتمردين.

وتأتي هذه الخطوة وسط أنباء عن هروب العديد من عناصر مجالس الصحوة إلى سوريا ونية البعض الأخر ترك العاصمة بغداد، وذلك نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن أحد قيادي الصحوة في بغداد إبراهيم سليمان الزبيدي تحذيره لزملائه من استهداف الحكومة العراقية لهم.

يشار إلى أن الحكومة العراقية قد وافقت على تسلم مسؤولية مجالس عناصر الصحوة اعتبارا من الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي قوله إن الحكومة العراقية ستتولى دفع رواتب هذه العناصر اعتبارا من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

واعتبر الربيعي انتقال مسؤولية قوات الصحوة إلى الحكومة العراقية خطوة باتجاه المصالحة الوطنية.

وأشارت الوكالة إلى أن مسؤولين عراقيين أكدوا أن 20 بالمئة من عناصر الصحوة سينضمون إلى صفوف الجيش والشرطة في حين سيتولى الآخرون وظائف مدنية.

وقد انبثقت قوات الصحوة للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول 2006، في محافظة الأنبار حيث استطاعت خلال أشهر قليلة طرد تنظيم القاعدة والجماعات المتشددة من المنطقة الأمر الذي شجع الجيش الأميركي على تعميم هذه التجربة في محافظات أخرى.

XS
SM
MD
LG