Accessibility links

logo-print

السلطات الصومالية تسمح للبحرية الروسية باستخدام القوة ضد القراصنة


قال مسؤول بالنقل البحري يوم الأربعاء إن السلطات الصومالية سمحت للبحرية الروسية باستخدام القوة ضد قراصنة يحتجزون سفينة أوكرانية خطفت وعلى متنها 33 دبابة وأسلحة أخرى.

وكانت روسيا قد أرسلت سفنا حربية لكنها لم تصل بعد قبالة السواحل الصومالية حيث احتجز مسلحون يطالبون بفدية قدرها 20 مليون دولار السفينة الأسبوع الماضي. وتراقب سفن للبحرية الأميركية السفينة التي خطفت قرب واحد من أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.

وقال اندرو موانجورا المسؤول في برنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا إن السلطات الصومالية سمحت للبحرية الروسية بدخول المياه الإقليمية الصومالية واستخدام القوة.

مما يذكر أنه يوجد على متن السفينة الأوكرانية طاقم من 20 فردا بعد وفاة شخص روسي الجنسية لمرضه، وأغلب أفراد الطاقم أوكرانيون من بينهم اثنان من الروس وواحد من لاتفيا.

ويستفيد قراصنة صوماليون من الفوضى على البر في بلادهم حيث يستعر تمرد يقوده إسلاميون ضد الحكومة منذ نحو عامين، وقد اختطفوا أكثر من 30 سفينة هذا العام وهاجموا سفنا أخرى كثيرة.

ووقع أغلب الهجمات في خليج عدن بين اليمن وشمال الصومال وهو شريان بحري عالمي رئيسي تستخدمه حوالي 20 ألف سفينة تعبر قناة السويس كل عام.

وقال وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونج يوم الثلاثاء إن ألمانيا تعتزم الإسهام بفرقاطة لفريق المهام البحري الأوروبي لمواجهة القرصنة قبالة سواحل أفريقيا.

وقد أغار رجال كوماندوز فرنسيون مرتين هذا العام على يختين مخطوفين وانقذوا رهائن فرنسيين وألقوا القبض على القراصنة لتقديمهم إلى المحاكمة.

وقال مسؤول صومالي إن الحكومة مستعدة للعمل مع أي دولة لمكافحة أعمال القرصنة.

وقال محمد على جامع القائم بعمل وكيل وزارة الخارجية لوكالة أنباء رويترز "سمحنا للعالم بمساعدتنا ضد القراصنة وروسيا جزء من العالم ولكن بشرط أن ينسقوا معنا."

وقال موانجورا إن السفينة مملوكة لشركة مقرها بنما ويديرها أوكرانيون وان القراصنة يجرون محادثات مع مالكي السفينة.

وتقول كينيا إن الشحنة التي تضم دبابات من طراز تي72- وذخيرة كانت في طريقها إلى الجيش الكيني، لكن البحرية الأميركية تعتقد أنها كانت متجهة إلى جنوب السودان عبر مدينة مومباسا الساحلية.

السفينة الروسية لن تستخدم لمحاربة القراصنة

من ناحية أخرى، نفت روسيا مساء الاربعاء عزم سفينتها الحربية المتجهة إلى الصومال محاربة القراصنة الذين خطفوا في الآونة الأخيرة قبالة السواحل الصومالية سفينة أوكرانية محملة بالأسلحة.

وقال المتحدث باسم البحرية الروسية ايغور ديغالو إن هذه التصريحات تنطوي على طابع استفزازي، ويمكن أن تسيء إلى المفاوضات الرامية إلى الإفراج عن طاقم السفينة وتشكل تهديدا لحياة الأشخاص الذين خطفهم القراصنة.

وأضاف أن السفينة نوستراشيمي التي أرسلتها روسيا الأسبوع الماضي إلى السواحل الصومالية ستوفر الأمن للسفن الروسية خلال مرورها في المنطقة الخطرة التي تكثر فيها هجمات القراصنة.

وكان السفير الصومالي في موسكو محمد محمود هاندول قد قال في مؤتمر صحافي، أن الصومال سمحت لروسيا محاربة القراصنة في البحر وعلى السواحل.

وأعلن مسؤول كبير في رئاسة أركان البحرية الروسية في وقت لاحق من يوم الأربعاء طالبا عدم الكشف عن هويته، أن السفينة الروسية يمكن أن تستخدم كل الأسلحة المزودة بها من أجل الإفراج عن الطاقمالذي يضم مواطنين روسا.

وأضاف في تصريح نشرته وكالة أنباء ريا-نوفوستي أنه من غير المستبعد شن هجوم على السفينة فاينا التي خطفها القراصنة.

إلا أن ديغالو قال إن مشكلة الإفراج عن طاقم السفينة تتم تسويتها بوسائل دبلوماسية. وقال إن استخدام القوة هو التدبير الأخير.

وتستطيع السفينة الروسية نوستراشيمي التي يبلغ عدد افراد طاقمها 200 رجل، نقل مروحية من ومنظومة طوربيدات وصواريخ مضادة للغواضات، كما ذكرت وكالة أنباء ايتار تاس الروسية.
XS
SM
MD
LG