Accessibility links

مركبة فضائية لناسا تمر بالقرب من كوكب عطارد


من المقرر أن تمر يوم الاثنين المقبل مركبة فضائية تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) بسرعة على مقربة من سطح كوكب عطارد لإلقاء نظرة على أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس.

ولم يسبق أن ألقيت نظرة عن هذا القرب على هذا الجزء من هذا الكوكب.

وهذه هي رحلة العودة للمركبة مسنجر وهي مجس فضائي يعادل حجمها حجم سيارة.
وكانت مسنجر قد تجاوزت عطارد في 14 يناير كانون الثاني خلال مهمتها المستمرة لاستكشاف عالم عطارد.

ومن المقرر أن تحلق المركبة على ارتفاع 200 كيلومتر عن سطح الكوكب بسرعة 24 ألف كيلومتر في الساعة.

وقالت ناسا إنه جرى تنظيم رحلات للكوكب في عام 1974 و1975 حينما مرت المركبة مارينر 10 بجانب الكوكب ثلاث مرات ومسحت 45 بالمئة من سطحه.
وأضافت أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي مسحت مسنجر 20 بالمئة أخرى من سطح الكوكب.

وخلال اقتراب المركبة من عطارد في الأسبوع المقبل ستمسح نحو 30 بالمئة أخرى من جانب الكوكب لم يجر مسحه في يناير/ كانون الثاني.

وقال شون سولومون من معهد كارنيجي في واشنطن وهو كبير باحثي هذه المهمة للصحفيين إن هذا الجانب يعادل مساحة أكبر من مساحة أميركا الجنوبية وسيشاهد لأول مرة من خلال المركبة مسنجر.

ومن المقرر أن يلتقط المجس 1200 صورة خلال اقترابه من عطارد الذي تعادل المسافة بينه وبين الشمس ثلث المسافة بين الأرض والشمس.

وأظهرت البيانات التي جمعت في يناير/ كانون الثاني أن النشاط البركاني لعب دورا كبيرا في تشكيل سطح عطارد وأن الكوكب يتقلص بوتيرة أكبر مما هو متوقع على مدى الزمن.

كما كشفت عن بنى بركانية فريدة وتفاصيل فوهة هائلة وأدلة على أن المجال المغناطيسي لعطارد سببه قلب الكوكب المكون من الحديد.
XS
SM
MD
LG