Accessibility links

logo-print

استمرار المفاوضات مع القراصنة الصوماليين وقلق دولي من تهديد هذه العمليات للتجارة العالمية


يجري القراصنة الصوماليون الذين يحتجزون سفينة الشحن الأوكرانية مفاوضات للإفراج عن السفينة التي تحمل على متنها دبابات وكميات من الأسلحة والذخيرة وذلك من دون أن يتخلوا عن مطلبهم الحصول على فدية تبلغ 20 مليون دولار.

وقال المتحدث باسم القراصنة إن المفاوضات التي تتم مع مالك السفينة المخطوفة تتجه نحو مخرج إيجابي لكن من دون التوصل إلى نتيجة نهائية.

ويحتجز قراصنة صوماليون منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي سفينة شحن أوكرانية تنقل 33 دبابة هجومية من طراز T72 كانت متوجهة إلى مرفأ مومباسا الكيني.

وتراقب السفينة حاليا سفن حربية ومروحيات أميركية.

وكانت كينيا وأوكرانيا قد أكدتا أن الشحنة مرسلة إلى كينيا من أوكرانيا في إطار عقد موقع بين البلدين، ونفتا معلومات للأسطول الخامس الأميركي الذي قال إن الشحنة كانت مرسلة إلى جنوب السودان.

من ناحية أخرى، حذرت مؤسسة شاتام هاوس للدراسات في لندن اليوم الخميس من أن التجارة العالمية تواجه تهديدا خطيرا يتمثل بالقرصنة قبالة السواحل الصومالية.

وقالت المؤسسة إن القراصنة لم يعودوا انتهازيين، مشيرة إلى أن عملياتهم باتت أشد اتقانا.

وذكر تقرير للمكتب البحري الدولي أن قراصنة صوماليين هاجموا حوالي 60 سفينة في خليج عدن والمحيط الهندي منذ يناير/كانون الثاني 2008.

وأضاف التقرير أنه إذا أصبحت كلفة التأمين باهظة وإذا أصبح التهديد كبيرا جدا، فإن شركات الملاحة يمكن أن تتجنب خليج عدن وتسلك الطريق الأطول عبر أوروبا وأميركا الشمالية ورأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا.

يشار إلى أن خليج عدن يتيح الوصول إلى البحر الأحمر الذي يؤدي إلى قناة السويس، ما يشكل واحدا من أهم طرق التجارة في العالم.
XS
SM
MD
LG