Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي يظهر تراجع شعبية بالين قبيل المناظرة التلفزيونية التي تجمعها مع منافسها بايدن


تتجه أنظار الأميركيين نحو المناظرة التلفزيونية التي ستجري مساء اليوم الخميس بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس السناتور الديموقراطي جو بايدن وحاكمة ولاية ألاسكا الجمهورية سارة بالين.

وقد أثارت مؤخرا مسألة استعداد بالين لشغل منصب نائب الرئيس الأميركي قلق الأميركيين.

وقال المؤرخ في مجال الرئاسة الأميركية ستيفن هيس إن الناخبين الأميركيين لا يعرفون بالين لكنهم بالمقابل على معرفة ببايدن الذي ترشح لمنصب الرئاسة مرتين من قبل.

بينما أشار أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا بروس كاين إلى أن دور بالين عاد الآن إلى المكانة المعتادة بالنسبة لمنصب نائب الرئيس عقب الضجة الإعلامية التي أثارها ترشيحها للمنصب.

وكان استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC الإخبارية قد أظهر تراجع شعبية بالين إلى 52 بالمئة بعدما كانت قد حصلت على انطباعات جيدة بنسبة 58 بالمئة مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

وأظهر الاستطلاع أيضا أن بالين خسرت تحديدا تأييد النساء المترددات بعدما تراجعت نسبة هذا التأييد من 65 بالمئة في وقت سابق إلى 43 بالمئة حاليا.

وأضافت الصحيفة أن 60 بالمئة من الناخبين يرون أن خبرة بالين غير كافية.

وقالت الصحيفة إن الاستطلاع أشار إلى أن ستة من بين 10 ناخبين يرون بأن بالين لا تملك الخبرة اللازمة لتتولى منصب الرئيس وأن ثلث الناخبين لن يصوتوا للمرشح الجمهوري جون ماكين بسببها.

وأشار الاستطلاع إلى أن التحول الكبير في آراء المستطلعين كان بين الناخبين المستقلين.

XS
SM
MD
LG